مواضيع تعبير

موضوع تعبير عن بشائر الخير

في قسم مواضيع التعبير من موقع جحا، وبعد أن تحدثنا في المقال السابق عن تعبير عن أهمية المسرح المدرسي ودوره في تمكين اللغة العربية، سيتم التحدث في هذا المقال عن تعبير عن بشائر الخير بالعناصر فتابعونا.

تعبير عن بشائر الخير

بشائر الخير فى الطبيعة حولنا تدل العاقل والمتأمل على رحمة الخالق بنا، فهو الذي سخر لنا البحر والنهر والأرض والأمطار والزرع والأشجار والنباتات المختلفة والشمس والقمر، فمهما نظرنا حولنا سنرى ما يُضفي على أنفسنا السعادة والبهجة فهي بشائر الخير.

إنَّ قدوم فصل الربيع هو بشائر الخير، فلو تظرنا حولنا لرئينا تفتح الأزهار وإثمار الأشجار وظهور نباتات الفاكهة الجميلة المفيدة للجسم، المحببة للنفس، بالإضافة لهبوب الهواء الناعم النقي، والشمس ذات الحرارة الدافئة ورطوبة الجو المنعشة، التي تبعث فى النفس الأمل والنشاط والحيوية.
أما فصل الشتاء الذي أنعم الله به علينا لسقاية الأشجار الطويلة فى الغابات، بالإضافة لري النباتات و الفواكه التي تنضج بمياه الأمطار، و تنفرد بجمال طعمها عندما نتذوقها، فالمطر دليل على الخير وهو بشرى ومقدمات له، فالغيث هو من رحمة الله بنا، وهو تنقية لـ الجو، من الأتربة والعواصف والعوادم العالقة به، كما أنه يحسن من الزوع والثمار فى التربة.
وإذا نظرنا إلى البحر والذي يعدُّ من نعم الله الخالدة حتى قيام الساعة، والذي نستمد منه الخير دائمّا، فمهما ذهبنا إليه ونحن نرغب فى الخير الذي يحمله بداخله إلا وأفاض علينا به، من أسماك بأنواعها وأشكالها وطعومها، فما المياه المالحة والعذبة إلا وبشرى للخير وطريق الأمل لتحي النفوس به، فعندما نتأمل قدرة الخالق على خلقه فى عالم البحار وتدبيرة لهذا العالم الذي لا نراه، نتعجب كثيراً .

إنَّ دخول شهر رمضان المبارك علينا هو من أهم بشائر الخير، وهو بشرى ونفحة من نفحات الخير القادم، الواعد الذي سنراه فى هذا الشهر، فعدا عن الأجواء الإيمانية والسكون والراحة التي تعمُّ الدنيا منذ الليلة الأولى لهذا الشهر الفضيل، فالبركة التي تنزل علينا هي أيضًا من أهم بشائر الخير.

ولا تقتصر بشائر الخير فقط على الظواهر الكونية التي وهبها لنا الله عز وجل ونستفيد منها كل يوم، أو تبعث فينا الحياة والأمل وتجعلنا نذكر الله على ما وهبة لنا، بل إن صنائع المعروف بيننا وبين أنفسنا هي من بشائر الخير الدالة على نقاء النفوس ووجود روح الأخوة والمحبة بيننا، وتجعل المحبة والتآخى يعم بيننا، وهذا ما حثنا عليه الإسلام الحنيف، ودعانا إليه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
إن الصدقة وفعل الخير إما بمساعدة المساكين أو الإقدام على فعل مشروعٍ خيري يساعد فى سد حاجات أفراد المجتمع، والتقليل من نسب المحتاجين والمتسولين، هو من البشائر الدالة على صفاء النفوس والأمل فى حصول الرضى والغفران من الله تعالى.

السابق
مكونات الدم ووظائفها
التالي
موضوع عن أهمية المسرح المدرسي ودوره في تمكين اللغة العربية