مواضيع تعبير

موضوع تعبير عن الطمع للصف السادس

في قسم مواضيع التعبير من موقع جحا، وبعد أن تحدثنا في المقال السابق عن موضوع تعبير عن الديمقراطية،  سيتم التحدث في هذا المقال عن موضوع تعبير عن الطمع للصف السادس الإبتدائي فتابعونا.

موضوع تعبير عن الطمع للصف السادس الإبتدائي 

الطمع بمفهومة البسيط هو عدم الرضا بالقليل، والرغبة الدائمة في الحصول على المزيد، برغم أنك لست في حاجة إليه، وغالبًا ما يكون الطمع غريزة وطباع إنسانية، وهو مرض في القلب، وعلاجه تربية النفس، ومراودتها على الرضا بالمقسوم، والدعاء من الله بالبركة فيه.

فما الفرق بين أن يكون لدينا مال كثير، ولكننا لا نحمد الله علية، ودائمًا ننظر لما في يد غيرنا، ونرغب فى أن يكون لدينا مثلما لديه، مع أنَّ الذي لدينا يمكن أن يكون أفضل منه، بل إننا لا ننظر إليه بنظرة الرضا والاكتفاء بالمقسوم.

أتعلمون أصدقائي سأذكر لكم قصة صغيرة روتها لي حدتي وأنا صغير، تروي لنا نتاج الطمع وعدم الرضا بما قسمه الله لنا، كان هناك رجلًا مزارعًا يُربي الطيور، وكانت لدية فرخة تبيض له كل يوم بيضة من ذهب، وظل على هذه الحال مدة طويلة،  لكنه كان غير قنوعاً بأن تبيض له الفرخة بيضة واحدة كل يوم، لهذا فكر فى نفسه التي تملأها الطمع، أن يذبح الفرخة؛ ظنًا منه أنه سيجد بداخلها كنزاً، من الذهب يكفية طوال الدهر، وقام الرجل بذبح الفرخة، وظل يبحث داخل بطنها عن مصدر الذهب، والكنز الذي رسمه فى خياله، إلا أنه بعدما ذبح الفرخة وجدها لا تتحرك، كما وجد أنها لا تحوي بداخلها ذهبًا ولا كنزاً، ولم تعد الفرخة قادرة على أن تبيض البيضة من الذهب، التى كانت تبيضها كل يوم، هنا تعلَّم هذا الرجل الطماع البخيل درسًا قاسيًا وقرر ألا يفكر بالطمع مرة أخرى، وأن يحمد الله دائما على ما يعطية فربما قليلٌ دائم خيرٌ من كثير منقطع.

خاتمة موضوع تعبير عن الطمع للصف السادس الإبتدائي 

بالختام علينا جميعاً أن نتعلم درسًا أخلاقيًا يحثنا على الرضى بما قسمة الله لنا، من طعام أو مال أو ملبس أو مشرب، أو أي نوع من أنواع الزرق الذي يقسمه الله لنا كل يوم؛ لأنَّ الله يعطينا على قدر احتياجنا، ويعطي كل إنسان فى هذا الكون، مقدارًا معينًا مناسب، فمثلًا يُعطي الله الأب المال الذي يكفيه هو وأسرته، ويرزقنا الله الأطفال بالطعام والمأكل والمشرب المناسب لاحتياجاتنا، وإذا أردنا المزيد من الرزق، ندعو الله متضرعين له بالحمد والشكر والمنة، ثم نطلب منه المزيد من الرزق الذي يمنعنا عن الاحتياج إلى الغير، ثم نكتفي به، ونحمد الله على ما أعطانا، ونتصرف بحكمة دون إسرافٍ أو تقطير، فقال الله تعالى ( كلو واشربوا ولا تسرفوا) أي استمتعوا بالرزق المقسوم لكم دون المجاوزة أو البخل فى قضاء حوائجكم. 

السابق
أهم استراتيجيات التداول المربحة بمؤشر الماكد
التالي
موضوع تعبير عن الآثار والسياحة