مواضيع تعبير

موضوع تعبير عن الطبيعة التي خلقها الله

في قسم مواضيع التعبير من موقع جحا، وبعد أن تحدثنا في المقال السابق عن موضوع تعبير عن كيفية حماية البيئة، سيتم التحدث في هذا المقال عن موضوع تعبير عن الطبيعة التي خلقها الله بالعناصر فتابعونا.

موضوع تعبير عن الطبيعة التي خلقها الله

خلق الله الكون وسيره بحكمته وقدرته، وخلق لنا فيه علاماتٍ نستدل بها على قدرة الخالق عز وجل، ونتدبر آياته العظيمة التي ما وقف عندها أحد أو تأملها إلا وآمن بوجود الخالق عز وجل، فقال تعالى ”قل سيروا فى الأرض فانظروا” أي تبينوا حكمة الله وقدرته في ما حولكم من خلقٍ وعجائب يعجز عنها أي بشر مهما كانت قدراته الخارقة وسحره العجيب.

فإن نظرنا فيما حولنا نجد السماء التي تتكون من سبع سموات طباقا، والأرض التي بها ثماني أراضٍ أو طبقاتٍ مختلفة، وحولنا الجبال الشاهقة التي تعانق السماء من شدة ارتفاعها، بمختلف أشكالها وألوانها، وهناك أنواعٌ مختلفة من الجبال منها جبالًا بيضًا وحمرًا وسودًا، ومنها المدبب ومنها المسطح، خلقها الله لتحفظ توازن الأرض لشده ثقلها، وإن تركنا تأمل الجبال نقف متأملين بين الوديان والهضاب التي لا تقل كثيرًا فى الارتفاع عن الجبال، ثم نرى السهول والأنهار الجارية والبحار العذبة والمالحة، ونستخرج منهما الأسماك بأنواعها وأشكالها وطعمها المختلف، واللؤلؤ والمحار، وإن نظرنا للكائنات الحية التي تسكن البحار لوجدناها مختلفة الأصناف والأشكال أيضًا، ونرى الشعاب المرجانية الجميلة بألوانها أيضًا.

ثم نرى عجائب قدرته في خلق البحر كما جاء في قوله تعالى ”مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان”، ثم إذا نظرنا بعد ذلك نرى السماء الواسعة فى الفضاء الذي يمتد لآلاف السنين الضوئية، التي لا يمكننا تخيلها أبدًا، فهناك المجرات والكواكب والشهب والنجوم بمختلف أحجامها وأشكالها.

وفى الأرض نرى المخلوقات من كل صنفٍ ولون، فنرى الشمس الساطعة والقمر المنير كالبدر فى منتصف الشهر الهجري، يتعاقبان فى نظامٍ وتوازنٍ ثابت، والليل يعقبه النهار، ونرى المخلوقات الطبيعية التى تستمد طاقتها وحيوتها من الحرارة ودفء الشمس، والأشجار المختلفة الأشكال والألوان، والحدائق الغنَّاء بما فيها من خضرة وجمال يسحر العيون والعقول، ألا يستوقفك كل هذه المخلوقات العجيبة والغريبة!! ألا تدهشك الطبيعية بما تحوي من كائنات ومخلوقات، تجعلك تقف خاشعاً متأملًا قدرة الخالق عزل وجل!!
ثم ترى على الجانب الآخر الطيور المختلفة بأشكالها وألوان ريشها، وصوت زقزقتها، واعتمادها على الأطعمة المختلفة، وبيئتها التي تتأقلم فيها، وعاداتها الصباحية، فنرى طيور مهاجرة فى فصولٍ معينة من السنة، وأخرى تتغذى على أطعمةٍ معينة، وأخرى صديقة البيئة والإنسان، وإن دلَّ ذلك على شيء فإنما يدل على قدرة الله في الكون وصنعته وتدبيره الحكيم، وقل سبحان ربي ما أعظم خلقك.

السابق
تعبير عن الحفاظ على البيئة
التالي
معلومات عن جزيرة أرواد