مواضيع تعبير

مناظره بين مثابر يدعو إلى العمل بجد لتحقيق الامال وآخر متثاقل يفضل القعود والراحه

في قسم مواضيع التعبير من موقع جحا سيتم التحدث في هذا المقال عن مناظره بين مثابر يدعو إلى العمل بجد لتحقيق الامال وآخر متثاقل يفضل القعود والراحه فتابعونا.

مناظره بين مثابر يدعو إلى العمل بجد لتحقيق الامال وآخر متثاقل يفضل القعود والراحه

الساعة الخامسة عصرًا جالس مع صديقي أحمد الذي تعرفت عليه أثناء دراستي في الجامعة، وأثناء مطالعتنا للصحيفة رأيت إعلان لكبرى الشركات في منطقتنا تطلب فيها مهندسين، ودار بيننا المناظرة الآتية:

أنا: أحمد أنظر هذه الشركة تطلب موظفين يحملون شهادة الهندسة وحديثي التخرج، ما رأيك أن نذهب ونقدم لها غدًا صباحًا؟

أحمد: ولكن هل حقًا تتوقع أن نحصل على وظيفة بشركة كبيرة ومعروفة؟

أنا: نعم ولما لا؟!

أحمد الوظيفة لشخصين فقط، وأظن أن يكون عدد المتقدمين لها يتجاوز الألفين يا صديقي.

أنا: حتى لو تقدم لها ألفين فلا تنسى يا صديقي أننا نحمل درجة الهندسة بامتياز، بالإضافة لخبرة التدريب.

أحمد: ولنفترض أننا متميزون عن غيرنا، ولكن لا تنسى أنَّ الوظائف في البلد كلها أصبحت واسطة، وأشك أنَّ هذا إعلان وهمي لا أكثر.

أنا: يا أخي لنجرب التقديم لها لن نخسر شيء، ثم إنَّ مجرد الخروج من البيت وتقديم طلب التوظيف هو سعي، فلنتوكل على الله ونذهب غدًا لتقديم الطلب، كفاك تشاؤم وتفائل يا صديقي بالخير فلن يخيب الله رجائنا.

أحمد: اسمع يا صديقي كفاك كذبًا على نفسك، ولا تتهمني بالتشاؤم، الواقع هكذا وسيبقى هكذا، لديك واسطة تتوظف مباشرة، أنا المساكين أمثالنا من لا يملكون واسطة فيستحيل أن يتوظفوا الا بمعجزة.

أنا: اسمع يا أحمد يقوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه: تفائل بما تهوى يكن.

ويقول الله تعالى في حديثٍ قدسي: أنا عند ظنِّ عبدي.

لذلك فأنا إن شاء الله سوف أذهب غدًا لأتقدم لهذه الوظيفة، ولن أكلَّ أو أمل في بحثي عن الوظيفة، وكلي ثقة بالله تعالى.

شاهد الزوار أيضًا:

موضوع تعبير عن اتخاذ القرار.

مناظرة بين العلم والمال.

موضوع تعبير عن العمل.

موضوع تعبير عن الفواكه.

السابق
تعبير عن الحرية بالعناصر
التالي
معلومات عن الأقمار الصناعية