أعشاب ونباتات

ما هو حمض الكلوروجينيك

حمض الكلوروجينيك

حمض الكلوروجينيك Chlorogenic Acid هو مركب بوليفينول طبيعي موجود في النباتات ذات الفلقتين وعلى رأسها حبوب البن والتفاح والكمثري والعنب البري والطماطم والفراولة والبطاطا، ويشكل حمض الكلوروجينيك ٧-١٠٪ من حبوب البن كما أنه المسؤول عن إعطاء مذاق القهوة، وقد أجريت العديد من الدراسات الطبية على حمض الكلوروجينيك وقد أظهرت الفوائد العديدة له، وقد تم استخلاص حمض الكلوروجينيك ودخل في صناعة العديد من الأدوية والمكملات الغذائية، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن فوائد حمض الكلوروجينيك وأضرار حمض الكلوروجينيك وآلية عمل حمض الكلوروجينيك.

فوائد حمض الكلوروجينيك

لهذا المركب العديد من الفوائد الصحية على مستوى الجسم كله، وأبرز فوائد حمض الكلوروجينيك هي:

  • يساهم في خفض ضغط الدم.
  • يخفض السكر في الدم وهو مضاد للسكري ويكافح السمنة.
  • يحسن المزاج.
  • يصنف حمض الكلوروجينيك من مضادات الميكروبات.
  • يقلل من نمو أنواع معينة من السرطان.
  • يخفف من الإجهاد التأكسدي والتهابات في الجسم.
  • كما يستخدم في خفض الوزن الزائد.

آلية عمل حمض الكلوروجينيك

يقوم حمض الكلوروجينيك بآثاره بشكلٍ أساسي عن طريق تثبيط إنزيم ألفا غلوكوزيداز المسؤول عن تحطيم الكربوهيدرات، لذلك فإنه يقلل من امتصاص الكربوهيدرات والجلوكوز أثناء عملية الهضم، كما قد يعمل حمض الكلوروجينيك أيضًا عن طريق:

  • تثبيط 11-βHSD1، وهو إنزيم يشارك في صنع الهرمونات التي ترفع ضغط الدم.
  • تنشيط مستقبل GABAa عن طريق الربط بموقع البنزوديازيبين، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات القلق والتوتر وتهدئة النفس.
  • زيادة الببتيد الشبيه بالغلوكاجون 1 (GLP-1)، وهو هرمون يزيد مستويات الانسولين في الدم ويقلل من الجلوكوز.
  • تنشيط Peroxisom Perliserator-Activated receptor alpha (PPAR-alpha) ، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الحرارة وفقدان الدهون في الجسم وبالتالي خفض الوزن.
  • خفض مستوى الدهون في الجسم عن طريق تقليل مستويات الدهون الثلاثية والكلولسترول والدهون السيئة.
  • منع امتصاص الدهون وإنتاج الدهون والأحماض الدهنية.
  • تثبيط HMG-CoA وهو الإنزيم المسؤول عن إنتاج الكوليسترول.
  • تحسين بقاء الخلايا العصبية الدوبامينية من خلال تثبيط تنشيط الخلايا الدبقية.
  • تثبيط acetylcholinesterase مما أدى إلى تحسين الإدراك والذاكرة وتنشيطها.

أضرار حمض الكلوروجينيك

على الرغم من فوائد حمض الكلوروجينك الكثيرة إلا أنه يجب تناوله باعتدال وتجنب الإفراط بتناوله لتجنب أضرار حمض الكلوروجينيك وآثاره الجانبية، وأبرز أضرار حمض الكلوروجينيك هي:

  • لا يوجد دراسات كافية على مدى أمانه للحامل والمرضع، لذلك يجب تجنب الإفراط بتناوله.
  • الإفراط بتناوله يزيد من اضطرابات النزيف.
  • زيادة احتمالية الإصابة بهشاشة العظام؛ لأنه يحفز إجراج الكالسيوم عبر البول من الكلى.
  • يسبب الأرق في حال تناوله ليلًا.
السابق
معلومات عن الفقاريات
التالي
وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي