الطب والطب المخبري

كم تعيش الحيوانات المنوية في الرحم

كم تعيش الحيوانات المنوية في الرحم

للإجابة عن سؤال: كم تعيش الحيوانات في الرحم يجب أن نعرف أولًا أنَّ هناك عوامل عدة تحدد ذلك، ففي الظروف المثالية؛ أي عندما تكون بيئة المهبل والرحم مثاليّةً، وتكون صحة الحيوانات المنوية قويّةً قد يكون بإمكان الحيوانات المنوية البقاء على قيد الحياة بين 6-7 أيام.

يمكن الافتراض وجود عوامل واقعيّة قد تقلّل من عمر الحيوانات المنوية أو تمنع حركتها، إذ في البداية يحتاج الحيوان المنوي أن يخرج من المهبل إلى الرحم من خلال عنق الرحم، فإذا لم يستطع الحيوان المنوي اجتياز المحطة الأولى في رحلته إلى الرّحم فسيموت خلال ساعات قليلة.

إذا كان مخاط عنق الرحم صحّيًّا واستطاع الحيوان المنوي أن يصل إلى عنق الرّحم ثمّ إلى الرحم فمن الممكن أن يمتدّ عمر الحيوان المنوي، ومع كل يوم يمرّ يموت المزيد من الحيوانات المنوية، ممّا يقلّل من احتمال حدوث الحمل، لذلك من الأفضل ممارسة الجنس يومًا خلال فترة الإباضة لدى المرأة لإتمام عمليّة الحمل.

إنتاج الحيوانات المنوية

تُنتَج الملايين من الحيوانات المنوية في الخصيتين كل يوم، خلال هذا الوقت تنقسم الخلايا التي تتكوّن منها الحيوانات المنوية وتتغيّر، وتشقّ خلايا الحيوانات المنوية طريقها إلى البربخ لتنهي مرحلة النمو، وقد تستغرق هذه المرحلة عدّة أسابيع، وينمو للحيوان المنوي رأس وذيل في نهاية مرحلة النمو، ويتحوّل إلى خلايا تشبه الشرغوف، ويحتوي الرّأس لدى الحيوان المنوي على الحمض النووي أو المادة الوراثية، ويستخدم الحيوان المنوي الذيل لمساعدته على السّباحة داخل الرحم.

دور حركة الحيوانات المنوية في الحمل

بمجرّد حدوث الجماع والقذف تساعد حركة الحيوان المنوي على انتقال الحيوان المنوي من المهبل عبر عنق الرحم إلى الرحم، وهناك تساعد انقباضات الرحم على سحب الحيوانات المنوية باتجاه قناة فالوب، وقد يدخل الحيوان المنوي إلى قناة فالوب خلال دقائق معدودة.

كلما اقترب موعد الإباضة كانت الرحلة الحيوانات المنوية أسهل داخل الرحم، ومن أجل حدوث الحمل يجب أن يكون مخاط عنق الرحم سميكًا، وقد تسبّب الزيادة المفرطة في سماكة مخاط عنق الرحم أو جفاف عنق الرحم صعوبة حركة الحيوانات المنوية.

يعدّ عدد الحيوانات المنوية جزءًا من عملية الخصوبة، إذ توجد أجزاء أخرى لتكتمل هذه العملية بطريقة صحيحة، مثل حركة الحيوانات المنوية، ويشير هذا المصطلح إلى قدرة الحيوانات المنوية على السّباحة بالطّريقة الصحيحة داخل الأعضاء التناسلية للأنثى، وقد تكون حركة الحيوانات المنوية مهمّةً بقدر تعداد الحيوانات المنوية عندما يتعلّق الأمر بالحمل، إذ إنّه إذا لم يتمكن الحيوان المنوي من السباحة إلى البويضة لن تتم عملية الحمل.

العوامل التي تؤثر على صحة الحيوانات المنوية

يمكن أن تؤثّر العديد من العوامل على تكوين الحيوانات المنويّة وجودتها، ويمكن أن تسبّب بعض العوامل انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أو عدم قدرتها على أداء وظيفتها، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:

  • تعاطي المخدّرات، أو شرب الكحول.
  • الوظيفة.
  • تدخين مشتقّات التبغ.
  • الضّغط العصبي.
  • ارتفاع حرارة الخصيتين.
  • زيادة الوزن.
  • التعرّض للمواد الكيميائية الصناعية.
  • التعرّض للمعادن الثقيلة.
  • التعرّض للإشعاعات أو الأشعة السينية.
  • عدوى الخصيتين.
  • سرطان الخصية.
  • تورّم الأوردة في الخصيتين.
  • الاختلالات الهرمونية.
  • حدوث مشكلات في الأنابيب التي تحمل الحيوانات المنوية خلال الجهاز التناسلي.
  • الاضطرابات الصبغية أو الوراثيّة.
  • بعض أنواع الأدوية.
  • التعرّض للجراحة في منطقة البطن، أو الحوض، أو الأعضاء التناسلية.

تحسين صحة الحيوانات المنوية

قد يزيد الرّجال من خصوبتهم ومن صحة الحيوانات المنوية عن طريق تناول الفيتامينات قبل محاولة الحمل، وقد يساعد التقليل من العوامل التي تؤثرّ على صحة الحيوانات المنوية والخصوبة لدى الرجل على تحسين صحة الحيوانات المنويّة، خاصّةً قبل الحمل، ويوجد العديد من الأمور التي يمكن للرّجل أن يتبعها لتحسين صحة الحيوانات المنوية لضمان إتمام عملية الحمل، وتشمل هذه الأمور ما يأتي:

  • الحفاظ على الوزن الصحّي، إنّ زيادة الوزن أو السّمنة يمكن أن تؤثر مباشرةً على إنتاج الحيوانات المنوية والهرمونات اللازمة لدعم عملية إنتاج الحيوانات المنويّة.
  • الإقلاع عن التدخين، يرتبط تدخين السجائر بانخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال المدخّنين بالمقارنة مع الرجال غير المدخّنين.
  • الامتناع عن استهلاك الكحول، يمكن أن يؤثّر استهلاك الكحول على مستويات هرمون التستوستيرون، ممّا يقلّل من عدد الحيوانات المنوية.
  • التوقّف عن تعاطي المخدرات، رُبِطَ تعاطي المنشطات والماريجوانا والكوكايين بانخفاض إنتاج الحيوانات المنوية.
  • تناول الفيتامينات، يمكن أن يساعد تناول الفيتامينات بانتظام على ضمان حصول الرجل على جميع العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاج إليها جسمه، ويجب أن يبدأ الرجل بتناول الفيتامينات قبل 3 أشهر على الأقل من محاولة الحمل.
  • الحفاظ على برودة الخصيتين، إنّ قضاء الوقت في الساونا أو في حوض الاستحمام الساخن، وارتداء الملابس الداخلية الضيقة، ووضع جهاز اللاتبتوب مباشرةً على الحضن، جميعها أمور قد تزيد من درجة حرارة كيس الصّفن، وتقلّل من إنتاج الحيوانات المنوية.

 

السابق
فحص تجلط الدم