مواضيع تعبير

قصة قصيرة عن شاب كافح حتى صار رجلا مرموقا

في قسم مواضيع التعبير من موقع جحا سيتظ التحدث في هذا المقال عن قصة قصيرة عن شاب كافح حتى صار رجلا مرموقا

قصة قصيرة عن شاب كافح حتى صار رجلا مرموقا

في أحد الأحياء القديمة في البلدة كان هناك شاب متوسط القامة، يحلم أن يصبح مهندسًا كبيرًا في المستقبل، وفي يومٍ ما كان يعيش مع أسرته في حيٍ فقير، وكانت أسرته تعيش من دخل الأب، وكان هذا الشاب يدرس في المدرسة الثانوية، وفي يوم من الأيام رجع الاب من العمل منهكًا ومثقلٌ من الهموم؛ لأنَّ رئيس عمله قد أعلن إفلاسه وأجبر العمال على ترك العمل.

بات الأب يبحث عن عملٍ هنا وهناك، ولكنه لم يجد أي أحد رضي به عاملًا؛ لأنه كبيرٌ في السن ومريض، فجلس ينظر إلى أبناءه وعددهم ثلاثة الابن الأكبر وهو الشاب محمود وابنته شيماء وابنه الصغير اسمه أيهم، كان ينظر إلى أبناءه وزوجته نظرةً مكسورة، ولكنه لم يُظهر لهم انكساره،ومع هذا فقد شعر ابنه محمود بكسرة أبيه، وقرر أن بعمل بدلًا عنه، ليعيل أسرته، فأصبح يدرس في الثانوية نهارًا ويعمل في الليل، وبقيَ على هذه الحال إلى إن أنهى الثانوية ونجح بها، وبعدها قرر أن يستغل ما تعلم من عمله الذي كان يعمل به في محل الخشب فاستشار معلمه إن يشاركه في عمله بالنصف، هو يعمل بجد وتفانٍ في عمله ومعلمه له المكان، فوافق معلمه أن يصبح مسؤولًا عن المنجرة وله النصف وبقي على هذه الحال سنتان.

أحبَّ المعلم محمود حبًا كبيرًا واعتبره مثل أبناءه؛ لإخلاصه وأمانته في عمله، وقرر أن يزوجه ابنته، فوافق الشاب على ذالك وتزوج من ابنة معلمه وأصبح لديه منزلًا كبيرًا، وانتقل من الحي الذي كان يسكن به وانتقلت عائلته معه؛ أمه وإخوته، أما أباه فقد مات لأنه مرض كثيرًا.

أصبح محمود ذاك الشاب الطموح المكافح المسؤول عن عائلته التي أحبهم وأحبوه، وسكنوا جميعًا مع بعضهم البعض في منزلٍ كبير يشبه القصر، بجنائنه وحدائقه، وأصبح لدى محمود شركة كبيرة لصناعه الأخشاب وتصديرها واستيرادها، وأصبح من رجال الأعمال، ولكنه لم ينسى حلمه الذي كان يحلم به، فقد كان حلمه من أيام الثانوية أن يصبح في يوما من الأيام مهندسًا، فقرر إكمال دراسته في الجامعه وأصبح يدرس مع إخوته في نفس الجامعه وتخرجوا سويًا في نفس السنة، وبعد عدة سنوات أصبح محمود ذاك الشاب الذي كان فقير أستاذٌ في الهندسه في جامعته، وأصبحت أخته محاميةً كبيرة، أما أخوه فقد أصبح طبيب.

وهذه هي نهاية قصة قصيرة عن شاب كافح حتى صار رجلا

اقرأ أيضًا:

رسالة إلى أحدالزملاء عن دور القدوة الحسنة في صناعة الأجيال.

تخيل نفسك تقف على شاطئ البحر مساءً.

السابق
وصف لمادة اللغة العربية وعن أهميتها وأثرها في الحياة
التالي
تعبير عن الحياة