إسلامى

قصة سيدنا هود

قصة سيدنا هود
بعد انتهاء عصر سيدنا نوح عليه السلام كان يوجد جماعات قليلة من المؤمنين الذين يعيشون أيام سعيدة،
ولكن بدأ الشيطان يسول لهم في آذاناهم وبدأوا يسمعون له،
حيث كان يطلق على هؤلاء الناس الذين وسوس لهم الشيطان أنهم أبناء عاد وهم جماعة قوم هود عليه السلام.

وكان يعيش هؤلاء القوم في ما بين اليمن وعمان في المنطقة التي يطلق عليها الأحقاف،
وكانت أرضهم تنفجر بالينابيع والعيون وتمتليء بالزروع والأشجار،
وأخذوا يتبعون الشيطان بعد أن أغواهم وأعمى أبصارهم فأطاعوه وأقاموا الأصنام والتماثيل،
ولم يقتصر الأمر على الرجوع إلى الوثنية وإنما بدأ ينتشر الظلم والفساء فيما بينهم،
وانقلبت حياتهم رأساً على عقب.

حياة سيدنا هود

فأرسل الله سبحانه وتعالى سيدنا هود عليه السلام إليهم لينصحهم ويرجعوا إلى ماكانوا عليه من حق، حيث كان سيدنا هود ينتمي إلى عائلة متوسطة في عاد، وكان سيدنا هود أكرمهم خلقاً وأكثرهم علماً فاختاره الله سبحانه وتعالى لأنه كان أميناً على رسالته ويدعو قومه إلى العودة للحق والإيمان بالله والإبتعاد عن عبادة الأوثان.

 

وكان سيدنا هود عليه السلام يدعو قومه إلى ترك الأوثان ويدعوهم إلى طريق النور والحق وعبادة الله سبحانه وتعالى، ولكن كان قومه يواجهون دعوته بالسخرية والاستهزاء، فتوعد لهن وأخذ يتوعدهم بعذاب أليم، فتأكد سيدنا هود من عنادهم وإصرارهم على الكفر، وفي هذه الفترة لم تمطر السماء وجفت الأنهار والأشجار والزروع، بالإضافة إلى موت الحيوانات من العطش.

 

وبعد ذلك ظهرت سحابة سوداء فظنوا أن أصنامهم هي التي فعلت هذا واستجابت لهم وفرحوا بالأمطار فرح كبير مستبشرين بها وأنها هي التي تحمل لهم الرزق والخير لهم.

 

وبعد ذلك توعد لهم هود وأخذ يحذرهم ويخبرهم بأنها تحمل العذاب والانتقام ولكنهم لم ينتبهوا إلى حديثه، ولكن كانت المفاجأة أن الرياح بدأت تقذف بهم وبدأوا يتسارعون ليحتموا في بيوتهم، فنزل البلاء في ديارهم ولحق الضرر والخطر على بيوتهم.

السابق
سيدنا عيسى عليه السلام
التالي
قصة سيدنا نوح

اترك تعليقاً