قصص وروايات

قصة حب مترجمة مشوقة للغاية

ننشر لكم في هذا المقال قصة حب مترجمة مشوقة للغاية، فالحب هو ذاك الشعور الراءع الذي يربط بين قلبين دون إذن من أحدهما أو طلبـ هو الشعور الذي لا يعرف غنى أو فقير ملك أو مملوك قوي أو ضعيف كلهم في باحة الحب سواء عبيدة لذلك الشعور الجميل فدعونا نسرد لكم هذه القصة التي تحتيوي على الكثير من المشاعر الدافئة وتابع معنا الأحداث.

 

قصة حب مترجمة:

لم أكن أعي ما كانوا يقصدونه بالحب من أول نظرة إلا عندما كنت في طريقي إلى المنزل عائدا من المدرسة ورأيتها لأول مرة في حياتي تمشي في هدوء تام هي وأختها التي كانت مقاربة لها بشدة في الملامح، كنت في السادسة عشر في بداية المرحلة الثانوية وقتها، لا اعرف كيف أوصفها، فهي الفرحة والوجه المرسوم بابتسامة طبيعية لا مثيل لها، وعدت إلى المنزل أفكر في كل ذلك.

 

وفي اليوم التالي ذهبت إلى نفس المكان فلم أجدها، في الواقع رأيت الكثير من الفتيات ولكني أعتقد أنه لا مثيل لها، وفي اليوم التالي ذهبت إلى نفس المكان فلم أجدها فبحثت عنها في كل الأماكن المتوقع أن تذهب إليها فتاة في مثل سنها، ولكني لم أجدها، وماذا لو وجدتها؟ هل سأذهب إليها وأتكلم معها ؟ هل سأجرؤ على فضح مشاعري تجاهها؟ كلا لن يحدث مثل هذا من شخص مثلي، فانا قررت الابتعاد عن زملائي بسبب سخريتهم المتواصلة مني ونعتهم لي بالانطوائية وهم على حق فعلا، فأنا لا اجيد التعامل مع أحد ولا حتى التحدث معه وعندما تسوقني الظروف لذلك فأني اتلعثم ولا اجد ما اقوله، ببساطة انا إنسان أبكم… فمن المستحيل أن تعرف عني كل هذا وتوافق حتى على الحديث معي من باب الشفقة، فأنا إنسان ضعيف وقعت في ذلك النوع من الحب القاتل.

وها قد مرت ثلاث سنوات وأنا أبحث عنها في كل مكان يمكن لمثلها أن تتواجد فيه ولم أراها منذ تلك اللحظة.

وعندما كنت ذاهبا للتسوق كما طلب مني أبي، رأيتها مع نفس الفتاة داخل المتجر، لا اعرف كيف أصف ذلك الشعور الذي انتابني وقتها، هو كفرحة طفل صغير بهدية من والده أو اكثر من ذلك، فظللت اراقبها حتى وصلت إلى منزلها ودخلت ولم تخرج مرة أخرى، كنت في قمة السعادة لمعرفتي أين تقيم، لكن الغريب عندما كنت أراقبها أنها لم تكن تتحدث مع أختها أطلاقا وكأنها مرغمة على الخروج معها.

 

وعندما رجعت إلى المنزل حتى فارقتني الفرحة، فمازلت ان الشص المنطوي الغير قادر على التواصل مع الأخرين، لذلك قررت التوجه لمراكز التخاطب وأخذ دورات تأهيلية في كيفية التعامل مع الآخرين وفي علاج التلعثم أثناء النطق، وكنت أسبوعيا أتوجه إلى منزلها لعي أجدها تقف في الشرفة او على وشك الخروج مع أختها ولكني لم أراها وأستمر ذلك الوضع لمدة ثلاث سنوات أخرى كنت قد وصلت فيها لمرحلة متقدمة جدا من سهولة التواصل مع الآخرين، وكانت تلك أخر سنة لي في الجامعة وعلى وشك التخرج لأبدأ حياة جديدة مع شريكة حياتي وعشق عمري.

 

وقد جاءت اللحظة التي كنت أنتظرها منذ 7 سنوات، فها قد أقترب موعد عيد الحب، ولن أتراجع في أن أحدثها، فسوف أطلب يدها للزواج من أول مرة ودون تردد فأنا قد تخرجت وعملت بوظيفة تليق بي والأكثر من ذلك وما يجعلني أختال فرحا أني أصبحت متحدثا لبقا.

وبالفعل قررت أن أستجمع كل قواي وأتوجه إليها وأكلمها، وفي طريقي لمنزلها وجدتها هي وأختها عائدون من المتجر تحمل كتابا في يدها، وكانت مرسومة على وجههما ابتسامة وسعادة لا أعرف سببها وهذا ما شجعني على التوجه لها ودار بيننا هذا الحوار.

 

من فضلك..

“نظروا لي نظرة غريبة ”

هل بأمكاني التحدث إاليك؟

كانت ستنطق اختها ولكني أوقفتها موجها كلامي لحبيبتي..

 

قلت: “رأيتك للمرة الأولى عندما كنت في بداية المرحلة الثانوية، ومنذ ذلك الحين وقعت في حبك. قبل رؤيتك كنت أعيش الحياة فقط ولكن في اليوم الذي التقيت فيه بدأت أحب الحياه وأعي بأهميتها طالما أنتي تعيشين فيه، استغرق الأمر مني 7 سنوات طويلة وقاسية لأخبرك بحبي لك، فهل ستكوني محبوبتي الليلة وزوجتي في الغد؟

وفجأة انفجرت اختها وقالت لي وهي باكية…

هل فقدت صوابك؟ ما هذا الذي فعلت؟ تحبها منذ 7 سنوات ولا تعرف عنها شيئا واحدا؟

فأجبت بعين الاستفهام

ما هذا الشئ ؟

فأخذت الكتاب من يد أختها ووجهته لعيني وكان يحمل عنوان ” تعليم لغة الصم والبكم”

قائلة

” انها صماء وبكماء”

السابق
موضوع تعبير عن عالم البحار والمحيطات
التالي
هل تعلم معلومات عامة مفيدة

اترك تعليقاً