الطب والطب المخبري

فوائد الشطه الخضراء

الفلفل الأخضر الحار

على الرغم من كون الفلفل الأخضر الحار نوع من أنواع الخضار، إلاّ أن استخدامه محصور في المطبخ في كونه من البهارات والتوابل التي تعطي الأطباق الطعم الحار والحرّيف، حيث لا ينفرد بطبق خاص به بل هو مدعّم للنكهة، ويتوفّر الفلفل الأخضر الحار في الأسواق على شكله الطازج أو المجفّف أو المسحوق، ومن الطرق الأخرى لتناوله هو تحضير شطّة الفلفل الأخضر.

 فوائد الشطّة الخضراء

يعتقد البعض أن الشطّة الخضراء تقتصر فائدتها على الطعمة الحرّيفة التي يسعى خلفها البعض نزولًا عند أذواقهم ورغباتهم في الطعم الحار، ولكن البشرى لمحبّي الشطّة أن تناولها لا يقتصر فقط على الرغبة أو الذوق في تناول الطعام، بل تتعدّاها إلى الفائدة الصحيّة للجسم من تناوله والتي تتلخص بما يلي:

  • تخفيض مستويات الدهون الثلاثيّة والكوليسترول السيئ في الدم، ما يعني المحافظة على صحّة وسلامة القلب والأوعية الدموية من الإصابة بالتجلّطات وتصلّب الشرايين.
  • الفلفل الأخضر الحار غني بمادة الكابسيسين المسكّنة للآلام، ذلك فإنّ الشطّة الخضراء يمكن أن تكون مفيدة في تسكين آلام المفاصل الناتج عن التهابها ولو لبعض الوقت.
  • مفيدة في علاج الاعتلال العصبي الذي يرافق مرض السكّر ويتسبّب بحدوث أضرار بالغة في الأعصاب.
  • الشطّة الخضراء تعدّ عاملًا مساعدًا لتخفيف الوزن وزيادة معدّل حرق الدهون عن طريق تعزيز عملية التمثيل الغذائي.
  • الفلفل الأخضر الحار يحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنع تكوّن الجذور الحرّة وما ينتج عنها من أمراض.
  • الفلفل الأخضر الحار يحتوي على مواد فعّالة تساعد على طرد البكتيريا من الجسم والتخفيف من حدّة الالتهابات.
  • الشطّة الخضراء تساعد على التخلّص من انسداد الأنف وطرد المخاط المسبب للانسداد عن طريق سيلانه إلى خارج الأنف.
  • مادة الكابسيسين في الفلفل الأخضر الحار تقاوم بعض أنواع الخلايا السرطانية مثل سرطان البروستاتا.
  • شطّة الفلفل الأخضر غنية بمادة اللوتين الضرورية للمحافظة على صحّة وسلامة العين ووقايتها من أمراض مختلفة.
  • الشطّة الخضراء تقلّل من امتصاص السكّر من الطعام الأمر الذي يُبقى مستويات السكّر في الدم مسيطرًا عليها، لذلك تعتبر الشطّة الخضراء مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكّري.
  • الشطّة الخضراء تحتوي على مواد تمنع تكاثر جرثومة المعدة والتي يطلق عليها اسم البكتيريا الملوية البوابية.
  • مادّة الكابسيسين هي المادة الأكثر فعالية في الفلفل الأخضر، ومن ضمن فوائدها الكثيرة أنّها تساعد على استرخاء العضلات وإزالة تشنّجها.
  • الفلفل الأخضر الحار غني بفيتامين سي ما يجعل من الشطّة المحضّرة منه مفيدة في تدعيم الجهاز المناعي للجسم وتقوية قدرته على محاربة الأجسام الغريبة التي تسبب العديد من الأمراض.
  • مفيدة في تنشيط الدورة الدموية ومنح الجسم الطاقة التي يحتاجها. الطعام الحار للشطّة الخضراء يساعد في زيادة ضربات القلب وتنشيط عضلة القلب وتقويتها.
  • زيادة إفراز اللعاب عند تناول الشطّة الخضراء يساعد على قتل الجراثيم والميكروبات التي من الممكن أن تهاجم المعدة والأمعاء.
  • توسعة الشعب الهوائيّة وزيادة تشبّعها بالأكسجين ما يجعلها مفيدة للأشخاص الذين يعانون من الالتهابات الرئوية.
  • الشطّة الخضراء تعتبر فاتح شهيّة طبيعي يمكن أن يستفيد منه الأشخاص الذين يعانون من الهزال أو النحافة الشديدة.
  • مفيدة في علاج الصداع النصفي.

 القيمة الغذائيّة للفلفل الأخضر الحار

على ضوء ما سبق من فوائد كثيرة للشطّة الخضراء، نستطيع التنبؤ بالقيمة الغذائيّة العالية للفلفل الأخضر الحار، فهو يحتوي على أكثر من نصف وزنه ماءً وهو العنصر الذي يحتاجه الجسم بشدّة للمحافظة على بقائه سليمًا ومعافىً، إلى جانب العديد من المعادن من أهمّها:

الفسفور، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز، وفيتامينات مثل فيتامين سي وإي، ونسبة لا بأس بها من الألياف، والكربوهيدرات والسكريّات البسيطة، والبروتين.

طريقة تحضير الشطّة الخضراء

البعض يطلق على الشطّة الخضراء اسم مخلل الفلفل الأخضر الحار بالزيت، وأيًا كان اسمها فطريقة تحضيرها في المنزل غاية في السهولة حيث لا تتعدّى المقادير كيلو فلفل أخضر حار، وخمس رؤوس كاملة من الثوم، وكوبين من زيت الزيتون، وأربع ملاعق كبيرة خل أبيض، أمّا خطوات العمل فأوّلها يكون بفرم الفلفل الأخضر الحار والثوم إلى قطع صغيرة والأفضل استخدام الفرامة الأوتوماتيكيّة للسرعة ولتجنّب انتقال المادّة الحرّيفة إلى اليدين التي يمكن تجنّبها بارتداء قفازات في حال فرم الفلفل بالطريقة اليدوية، وبعدها يوضع الفلفل والثوم المقطّع في وعاء زجاجي ويضاف إليه زيت الزيتون والخل والملح حسب الرغبة، ويغلق ويترك لمدة خمسة أيّام وبعدها يكون جاهزًا للأكل.

السابق
أعراض الحمل ببنت في الشهر الخامس
التالي
تحليل البول للحمل