الطب والطب المخبري

فحص تجلط الدم

تجلط الدم

يعدُّ الدم من أهم مكونات الجسم والذي من خلاله يتم نقل الأكسجين والمغذيات المختلفة الهرمونات إلى جميع خلايا الجسم، ونقل الفضلات وثاني أكسيد الكربون من الخلايا ليتم التخلص منها، والدم هو عبارة عن سائل يتكون من جزء خلوي والجزء الآخر هو البلازما، وبالوضع الطبيعي يوجد في الدم عوامل التخثر والتي تخضع لنظام خاص، فتنشط عند حدوث نزيف في أي جزء من الجسم، لتشكل جلطة وتمنع فقدان كمية كبيرة من الدم، ويمكن قياس قدرة الدم على التجلط من خلال فحص تجلط الدم، ومن خلاله يتم الكشف عن أمراض تخثر الدم المختلفة، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن فحص تجلط الدم ما هو وما نتائجه.

فحص تجلط الدم

فحص تجلط الدم هو فحص طبي متخصص يتم من خلاله قياس كلٍ من قدرة الدم على التجلط والوقت الذي يستغرقه حتى يكون الجلطة أو الخثرة، ويساعد هذا الفحص الطبيب في تشخيص وتقييم مدى احتمالية أن يصاب الشخص بالنزيف أو بالجلطات في الجسم، ويشمل فحص تجلط الدم عدة تحاليل مخبرية كالآتي:

  • فحص الدم الشامل CBC: يعدُّ تحليل cbc من الفحوصات الروتينية ومن فحوصات تخثر الدم، ومن خلاله يتم معرفة عدد الصفائح الدموية في الدم، وإذا كان عدد الصفائح الدموية قليل فهذا سيؤثر على عملية تخثر الدم، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية منها الخضوع للعلاج الكيماوي أو تناول بعض الأدوية أو الإصابة بسرطان الدم أو نقص فيتامين ك.
  • فحص عامل التخثر الخامس: يُقيم هذا الفحص كمية العامل الخامس الموجودة في الدم، ويدخل العامل الخامس في عملية تخثر الدم، وإذا كان أقل من الطبيعي فهذا يدل غالبًا على الإصابة بأحد أمراض الكبد أو انحلال الفايبرين أو الإصابة بالتخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية في الجسم.
  • تحليل زمن النزيف: يقيس هذا التحليل سرعة وقف الأوعية الدموية الصغيرة تحت الجلد للنزيف بعد التعرض لجرح بسيط مثل وخزة الإبرة، ويستمر النزيف غالبًا من دقيقة إلى تسع دقائق بالوضع الطبيعي ثم يتوقف.
  • زمن البروثرومبين pt: غالبًا ما يتم إجراء هذا الفحص قبل الجراحة لتقييم احتمالية حدوث نزيف أو تجلط لدى المصاب أثناء الجراحة أو بعدها، هناك العديد من الأسباب لزيادة زمن البروثرومبين منها تناول دواء الوارفرين ونقص فيتامين ك وأمراض الكبد وتناول الأدوية الهرمونية، ووجود تجلطات داخل الأوعية الدموية وهذا يستدعي التدخل الطبي المباشر.
  • زمن الثرمبوبلاستين الجزئي PTT: يتم إجراء هذا الفحص بشكلٍ رئيسي للتأكد من أنَّ جرعة دواء الهيبارين المنيع للدم صحيحة أم تحتاج إلى تعديل، بالإضافة لإجراءه للكشف عن أمراض تخثر الدم.
  • تحليل مؤشر سيولة الدم INR: من خلال هذا الفحص يتم توحيد جميع الحد التي يتم إجراء فخص pt عليها، مهما اختلفت طريقة إجراء الفحص والجهاز المستخدم.

متى يطلب الطبيب إجراء الفحص

يطلب الطبيب إجراء فحص تجلط الدم للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض النزيف، كما يتم إجراءه في الحالات التالية:

1.ظهور أحد أعراض النزيف، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • النزيف الحاد بعد التعرض لضربة أو إصابة.
  • ظهور الكدمات في الجسم.
  • الإصابة بالجلطات في الجسم.

2.تشخيص الإصابة بالنزيف بسبب الإصابة بأمراض الكبد أو نقص فيتامين ك أو تناول الأدوية المميعة للدم.

إجراءات الفحص

قبل سحب عينة الدم لا يوجد هناك حاجة لأي إجراء خاص للتجهيز للفحص، وبشكلٍ عام لا تختلف إجراءات فحص تجلط الدم عن إجراءات فحوصات الدم الأخرى، بحيث يتم سحب عينة دم وريدية من الذراع غالبًا بعد أن يتم تعقيم المنطقة بالكحول، ووضعها في أنبوب اختبار مناسب وإرسالها إلى المختبر، ليتم إجراء الفحص من قِبل فني التحاليل المخبرية المتخصص.

نتائج الفحص

نتائج فحص تجلط الدم للأشخاص الطبيعين الذين لا يخضعون للعلاج بالأدوية المميعة للدم كالآتي:

  • تحليل زمن البروثرومبين pt: من 10-12 ثانية.
  • زمن الثرمبوبلاستين الجزئي PTT: من 30-45 ثانية.
  • تحليل مؤشر سيولة الدم INR: من 1-2
  • تحليل العامل الخامس: من 50-150%.
  • تحليل زمن النزيف: من 1-9 دقائق.

 

السابق
فوائد اللبن الرائب