السرطان

سرطان الفم

السرطان

يعد السرطان أحد أبرز أمراض العصر شيوعًا، والذي انتشر في الآونة الأخيرة بشكلٍ مخيف، ويعرف مرض السرطان Cancer هو نمو غير طبيعي للخلايا، مما يؤدي إلى تكون ورم أو كتلة في الجسم، ويوجد أنواع كثيرة من السرطان، ويعتمد نوعه على المكان الذي نشأت فيه الخلايا السرطانية، وبعض أنواع السرطان شائعة جدًا مثل: سرطان الثدي، اللوكيميا، سرطان البروستاتا، وبعض الأنواع الأخرى نادرة مثل سرطان القلب، ومن أنواع السرطان التي قد تصيب الإنسان هو سرطان الفم، والذي سيكون مهددًا للحياة إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا، وفي هذا المقال سيتم التحدث بشكلٍ مفصل عن سرطان الفم، ما هو وما هي أعراض الإصابة وكيفية العلاج والوقاية منه.

ما هو سرطان الفم؟

يعرف السرطان بأنه نمو للخلايا لا يمكن السيطرة عليه،

وفي حال الإصابة بسرطان الفم فسيظهر السرطان كنمو أو قرحة في الفم لا تختفي أو تستجيب للعلاج البسيط، وهذا النمو للخلايا سيُسبب تلفًا للأنسجة المحيطة، يشمل السرطان في الفم كلٍ من: سرطان الشفتين واللسان والخدين وأرضية الفم، وسرطان الحنك الصلب واللين والجيوب والبلعوم والحلق، وفي حال عدم العلاج بشكلٍ مباشر فسيكون هذا النوع من السرطان خطير ومهدد للحياة.

أعراض سرطان الفم

تظهر العديد من الأعراض بعد الإصابة، وتظهر هذه الأعراض في منطقة الفم والحلق بشكلٍ رئيسي، وأبرز هذه الأعراض هي:

  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • صعوبة في المضغ أو البلع أو التحدث أو تحريك الفك أو اللسان.
  • الإصابة بالتهاب الحلق المزمن.
  • حدوث تغيير في الصوت.
  • الشعور المزمن بألم الأذن.
  • حدوث تغيير في طريقة تناسب وتنسيق الأسنان.
  • الشعور بوجود كتلة في الحلق.
  • نمو بقع بيضاء أو حمراء في الفم.
  • نزيف غير مبرر في الفم.
  • الإصابة بخدر غير واضح أو فقدان الشعور أو الألم في أي منطقة من الوجه أو الفم أو الرقبة.
  • الإصابة بالقروح المستمرة على الوجه أو الرقبة أو الفم، والتي تنزف بسهولة ولا تلتئم في غضون أسبوعين.
  • تورم أو نمو كتل أو نتوءات أو بقع خشنة، أو وجود مناطق متآكلة على الشفاه أو اللثة أو مناطق أخرى داخل الفم.

أسباب الإصابة بسرطان الفم

وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية فإنَّ الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان من النساء بمقدار الضعف، وغالبًا ما يصيب الرجال من هم فوق الخمسين عامًا، وأبرز عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الفم هي:

  • التدخين، فنسبة إصابة المدخنين بسرطان الفم هي أعلى بست مرات مقارنةً مع غير المدخنين.
  • مستخدمي التبغ، فحسب الدراسات الطبية فإنَّ مستخدمي منتجات التبغ هم أكثر عرضة بنسبة 50 مرة لسرطان الخد واللثة وبطانة الشفتين.
  • الاستهلاك المفرط للكحول.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا النوع من السرطان.
  • التعرض المفرط للشمس ،خاصة في سن مبكرة.
  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، فقد وجد سلالات معينة من فيروس الورم الحليمي البشري تزيد من عوامل الخطر المسببة لسرطان الخلايا الحرشفية.
  • من المهم ملاحظة أن أكثر من 25٪ من جميع حالات سرطان الفم تحدث عند الأشخاص الذين لا يدخنون والذين يشربون الكحول فقط في بعض الأحيان.

هل سرطان الفم معدي؟

لا يعد سرطان الفم معدي أو ينتقل من شخصٍ لآخر، ولكن يمكن لسرطان الفم أن ينتشر من مكان ظهوره في الفم ويصيب مناطق أخرى في الجسم، وغالبًا ما ينتقل إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة، وينتشر إلى أماكن أخرى في الجسم، خاصة إذا لم يتم اكتشافه في المراحل المبكرة.

هل سرطان الفم خطير؟

يندرج سرطان الفم تحت فئة من أنواع السرطان تسمى سرطان الرأس والرقبة، ويعد سرطان الفم خطير ويرتبط بمعدلات وفاة مرتفعة؛ ليس لأنه من الصعب اكتشافه أو تشخيصه ولكن لأنه غالبًا ما يتم اكتشافه بشكلٍ روتيني في وقتٍ متأخرٍ من مراحله، ويعد اكتشاف المرض في المرحلة الأخيرة هو الأكثر شيوعًا.

تشخيص سرطان الفم

يبدأ التشخيص بالفحص السريري للمريض، فيقوم الطبيب بفحص فم المريض وحلقه وملاحظة أي ورم أو نمو غير طبيعي فيه، ولتأكيد التشخيص يقوم الطبيب بأخذ خزعة من الفم، ويعد أخذ الخزعة من أدق الفحوصات التشخيصية والجازمة لسرطان الفم.

علاج سرطان الفم

يتم علاج سرطان الفم بنفس الطريقة التي يتم بها علاج أنواع السرطان الأخرى، وذلك كما يلي:

  • الجراحة لإزالة النمو السرطاني.
  • يلي الجراحة العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، أو العلاجات الدوائية؛ لتدمير أي خلايا سرطانية متبقية.

الوقاية من سرطان الفم

يمكن الوقاية من هذا النوع من السرطان عبر عدة طرق أبرزها:

  • عدم التدخين أو استخدم أي منتجات تبغ.
  • الإبتعاد عن شرب الكحول أو الإفراط به.
  • تناول غذاء صحي متوازن.
  • الحد من التعرض لأشعة الشمس؛ فالتعرض المتكرر يزيد من خطر الإصابة بالسرطان على الشفاه وخاصة الشفة السفلى، ويجب استخدم مستحضر الوقاية من أشعة الشمس فوق البنفسجية على البشرة وكذلك الشفاه.

 

السابق
كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان
التالي
الربا

اترك تعليقاً