فلسطينيات

حب عابث بين قروية ومدني

حب عابث بين قروية ومدني

هل يمكن أن تتحول رعاة الأغنام إلى رعاة شعوب ،وكيف؟!
و كيف ستكون رعايته حينها ؟.
من الممكن أن تحب الراعية القروية ابن المدينة وهذا بالسجية وتميل إليه ،
ولكن متى تستطيع أن تجذبه إليها ؟
بداية/ بلحظات يتحول رعاة الأغنام إلى رعاة شعوب ؛ لأن الله أراد ذلك لحكمته.

(حب عابث بين قروية ومدني)
و بالطبيعة إذا تولى رعاية شعب راع للأغنام فستكون رعايته ممنهجة في طريقتين:-

أولاهما/ الطريقة النبوية ثانيهما/ الطريقة الأمريكية فأين ذهبت السعودية من هذين الطريقتين ؟!! اذا وقعت بحب التمدن و الرقي و يمكن أن تجذب المدني و توقعه في حبها إذا تحلت القروية بالفتون و الجمال الأصفر ،
أعني بارتداء الذهب يمكنها حينها أن تجذب المدني لها حتى يضيع عنها هذا الجمال ،
و يذهب للبحث عن غيرها ولكن مل سيدني المدني نفسه لأجل أن يتغنى ببدوية أو قروية وماذا ستقول عنه فتيات المدينة حينها ؟

(حب عابث بين قروية ومدني)


ببساطة شديدة يرى المدني من القروية وسيلة العاشق لنيل معشوقه – الذهب – ويتصرف بأنه حر بطبعه
والفتيات المدنيات أصحاب رقي فهم يعلمون أن حب المدني للقروية ما هو إلا في سبيل تنعيمهم
و ضمان أنهم هم الأغنياء بكل المال الموجود على الساحة العالمية.


و إذا ما تبغدد المدني بدار معشوقته القروية وأحبها وطال نعيمها عليه
فحينها سيحاول أن يجرها إلى التمدن للإندماج في صفوف الحرية والتمدن،
وليس الرقي و الحضارة والتكنولوجيا،
وحينها يزداد النعيم على المدنيات ككل وتقوى شوكتهم بإحلال مبادئهم بتمدن الفتاة القروية،
و لكن هل سيكون لتمدن القروية مصلحة لها؟
ربما تكون بتمدنها حافظت على نفسها من الضياع على حد علمها
ولكنها لم تعلم أنها بدأت تضيع من هنا وأيضا لم تنل ما أرادتهص من عشيقها المدني الأصل؛
لأنها مهددة بأن يتركها إذا ما عادت عن جمالها وكبرت في سنها،
وإذا ما احتجت على مجرد قرار وأمر يأمرها به عشيها المدني
ولم تنفذه أو احتجت عليه فحينها سيجردها من حليها
وتبقى كفتاة جدباء وسط كوم من الجراد إذا ما حاولت رفع صوتها عليه فقط،
ويبقى هذا الحب هو حب بلا روح معقوده داخله مبرأ من العشق
ويعود المدني لينعم معشوقاته المدنيات بمال البدوية الأصل (هذه نظرة للواقع السعودي،
تحريت بها الحيادية،والموضوعية*وأحببت أن تتحلى بصبغة دينية جدة..) #بقلم -شعبان سعد الدحدوح

السابق
أشهر ماركات السيارات
التالي
أهلا وسهلا بكم فى منتديات جحا

اترك تعليقاً