طب وصحة

جرثومة المعدة أعراضها وعلاجها

البكتيريا الحلزونية

البكتيريا الحلزونية Helicobacter pylori هي نوع من أنواع البكتيريا الممرضة سالبة الجرام، تدخل البكتيريا الحلزونية الجسم عن طريق الجهاز الهضمي، لتبدأ بالتكاثر في الجهاز الهضمي، لتسسب التهاب مزمن في المعدة والإثني عشر، وبعد فترة في حال عدم أخذ العلاج المناسب ستسبب البكتيريا الحلزونية قرحة المعدة، ومن الممكن أن تتطور الإصابة إلى السرطان، لذلك يجب عدم إهمال أعراضها وأخذ العلاج المناسب، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن جرثومة المعدة أعراضها وعلاجها وتشخيصها.

شكل جرثومة المعدة

البكتيريا الحلزونية هي بكتيريا سالبة جرام ولها شكلٌ مميز؛ فشكلها حلزوني أو لولبي الشكل، كما لها 6-8 أسواط في نهايتها تساعدها على الحركة، وتتيمز البكتيريا الحلزونية بقدرتها على العيش في البيئة ذات درجة الحموضة المنخفضة، لذلك فهي تعيش في المعدة والتي تبلغ درجة حموضتها 2.

جرثومة المعدة أعراضها وعلاجها

تعد الإصابة بجرثومة المعدة شائعة جدًا؛ فحسب الإحصائيات الطبية فإنَّ ثلثي سكان العالم مصابون أو قد أصيبوا في أي وقت مضى بالبكتيريا الحلزونية، وبشكلٍ عام تبقى أعراض الإصابة غير ظاهرة لسنواتٍ طويلة، ويمكن شرح جرثومة المعدة أعراضها وعلاجها بشكلٍ مبسط وعلمي كالآتي:

أعراض جرثومة المعدة

معظم الأشخاص يصابون بالبكتيريا الحلزونية أثناء الطفولة، ولكن البالغين يمكنهم الإصابة بها أيضًا، تعيش الجرثومة الحلزونية في الجسم لسنوات قبل أن تبدأ الأعراض بالظهور، ولكن معظم الأشخاص لا تتطور الإصابة لهم بالقرحة، وأبرز أعراض جرثومة المعدة:

  •  الشعور بألم خفيف أو حارق في البطن، قد يأتي ويذهب ولكن غالبًا ما يظهر عندما تكون المعدة فارغة، ويمكن أن يستمر الألم لبضع دقائق أو لساعات.
  •  يشعر الشخص بالتحسن بعد تناول الطعام أو شرب الحليب أو تناول مضادات الحموضة.
  • السعور الدائم بالانتفاخ.
  • الغثيان.
  • التجشوء.
  • عدم الشعور بالجوع.
  • فقدان الوزن الذي ليس له سبب واضح.

علاج جرثومة المعدة

بعتمد علاج جرثومة المعدة على تناول عدة أدوية معًا؛ من أجل القضاء على البكتيريا، يسمى هذا العلاج بالعلاج الثلاثي، ويشمل علاج جرثومة المعدة ما يلي:

  • المضادات الحيوية لقتل البكتيريا في الجسم، مثل: أموكسيسيلين، كلاريثروميسين ( Biaxin )، ميترونيدازول ( فلاجيل )، التتراسيكلين (Sumycin)، أو تينيدازول ( Tindamax ). من المرجح أن تأخذ اثنين على الأقل من هذه المجموعة.
  • العلاج بالأدوية التي تقلل من كمية الحمض في المعدة عن طريق منع المضخات الصغيرة التي تنتجها، وتشمل ديكسلانزوبرازول ( Dexilant )، إيسوميبراز(نيكسيوم )، ( Prevacid )، (برايلوزيك )، بانتوبرازول ( Protonix )، أو الرابيبرازول( Aciphex ).
  • الأدوية التي تسد الهستامين الكيميائي ، والتي تحفز معدتك على بذل المزيد من الحمض. هذه هيالسيميتيدين ( Tagamet ) ، famotidine (Fluxid ، Pepcid ) ، nizatidine ( Axid )، أو ranitidine.

تشخيص جرثومة المعدة

يبدأ الطبيب بالتشخيص بأخذ التاريخ المرضي للمصاب والأعراض التي يعاني منها، وأي أدوية يتناولها، وبعدها سيقوم بتشخيص الإصابة بجرثومة المعدة كالآتي:

  • الفحص السريري للمريض: وذلك بالضغط على البطن للتحقق من وجود تورم أو انتفاخ أو ألم في الجهاز الهضمي والمعدة.
  • اختبارات الدم والبراز: والتي تساعد في الكشف عن وجود عدوى.
  • اختبار التنفس اليوريا: يتم هذا الفحص عن طريق شرب المريض لسائل خاص يحتوي على مادة تسمى اليوريا، بعد ذلك سوف يتنفس المريض في وعاء خاص، فيتم جمع نفسه فيه وإرساله إلى المختبر، فإذا كان لدى المريض عدوى H. pylori فإن البكتيريا ستغير اليوريا في الجسم إلى ثاني أكسيد الكربون وسوف تظهر الاختبارات المعملية أن أنفاسك تحتوي على نسبة أعلى من المستويات الطبيعية لهذا الغاز.
  • التنظير: ويتم التنظير عن طريق إدخال أنبوبًا به كاميرا صغيرة يُسمى المنظار الداخلي؛ لإلقاء نظرة على الحلق والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، يمكن أيضًا استخدامالتنظيرت لجمع عينة من الجهاز الهضمي يتم فحصها لمعرفة وجود البكتيريا،.
  • التصوير المقطعي (CT): إنها أشعة سينية قوية تنتج صورًا مفصلة عن الجزء الداخلي لجسمك.

خطورة جرثومة المعدة

تكمن خطورة جرثومة المعدة في حال عدم علاجها على المدى البعيد هو احتمالية تطور العدوى إلى سرطان، فللبكتيريا الحلزونية القدرة على تغير المادة الوراثية DNA في المعدة، وتحول الخلايا من خلايا طبيعية إلى خلايا سرطانية، لذلك يجب عدم إهمال العلاج.

السابق
معلومات عن حمض الخليك
التالي
معلومات عن حيوان الكوالا