مواضيع تعبير

تعبير عن أزمة كورونا للصف الأول ثانوي

في قسم مواضيع التعبير من موقع، وبعد أن تحدثنا في المقال السابق عن موضوع تعبير عن مرض كورونا، سيتم التحدث في هذا المقال عن تعبير عن أزمة كورونا للصف الأول ثانوي بشكلٍ متميز فتابعونا.

تعبير عن أزمة كورونا للصف الأول ثانوي

مع بداية الفصل الدراسي الثاني لهذا العام في مطلع عام 2020 ظهر وباءٌ عالمي يسمى كورونا، اجتاح آلاف الدول وسبب الوفاة للآلاف من الناس، لذلك وكإسلوبٍ وقائي وحمايةً لنا نحن الطلبة، أصدرت الدولة عدة تعليمات بهدف حماية أرواحنا، وكان أبرزها تعطيل كافة المدارس والجامعات في أرجاء الدولة، والتوجه لإتمام عملية التعليم إلكترونيًا عن بعد.

فبدأ المعلمون شرح الدروس ورفعها على قنوات التلفاز التي خصصتها الدولة للتعليم، وكذلك رفعها عبر منصات خاصة على مواقع تعليمية للدولة، وبدأ المعلمون بمتابعة الطلبة عن بعد، وإعطاءهم الواجبات والامتحانات.

لا أخفيكم كم أنَّ هذه العملية تعدُّ عبأً على المعلم؛ فهو مسؤول عن متابعة كل طلابه عن بعد، وتوجيه كل طالبٍ منهم، وهذا أمرٌ متعبٌ ومرهقٌ لهم، ومع هذا فأرى المعلم يعطي بكل طاقته وقدرته، ولا أخفيكم كم أتعجب من الحماس الذي لمسته فيهم!

أما نحن الطلبة فالأمر بدا لنا صعبًا معقدًا في بداية الأمر، ولكن ما إن شرع المعلمون في توضيح آلية عملية التعليم، حتى أصبح موضوع التعليم الإلكتروني أخف من بادأ الأمر، ومع هذا فقد اكتشفت أنَّ التعليم عن بغد يحتاج جهدًا إضافيًا من كلٍ من المعلمون والطلبة، فعلينا نحن كطلبة أن نبذل المزيد من الجهد في فهم الدروس وحل الواجبات.

وفي النهاية آمل أن تنتهي هذه المحنة على خير، وأن نعود على مقاعد الدراسة ننهل من العلم والمعرفة، ونستفيد من معلومات معلميننا الهائلة.

السابق
أسباب صديد السائل المنوي
التالي
الفرق بين الصخور والمعادن