ثقافة وتعليم

تربية الأطفال بأفضل الطرق

تربية الأطفال واحدة من أهم المهام التي يقوم بها الأهل في حق أبناءهم و لهم الأجر إن أحسنوا التربية,  يقصد بالتربية التنشأة و لا يقصد هنا الطعام و الملبس و السكن فالتربية أمر أكبر بكثير من مجرد إشباع الأشياء المادية, فالطفل هو كيان مادي و نفسي يجب أن يتم إشباعه في كافة النواحي حتى نحصل على إنسان متوازن مفيد لنفسه و لأهله.

العوامل المؤثرة في التربية

الطفل لا يعيش فقط في أسرته لذا فإنه بتأثر ببعض العوامل التي لها دور كبر أو صغر في تربيته و نشأته و يمكن تقسيم تلك العوامل الى مجموعتين

  • العوامل الداخلية.
  • العوامل الخارجية.

العوامل الداخلية : تتمثل تلك العوامل بشكل أساسي في الأسرة و ما يتعلق بها من حيث مستوى التدين بها فكلما كان الوازع الديني في الأسرة جيد نشأ الطفل في جو ديني جيد, المستوى الثقافي كلما كان مستوى التعليم و الثقافة عالي بالأسرة وجدنا عقول متفهمة واعية , المستوى الاجتماعي أو الطبقة التي تنتمي إليها الأسرة , المستوى الإقتصادي و يقصد بها الحالة المادية للأسرة, مستوى الترابط الأسري هل هذه الأسرة مترابطة متحابة بين أفرادها أم متفككة تفتقد للترابط الأسري و المودة , النوع و يقصد هنا نوع الطفل هل هو ذكر أم أنثى حيث يحتاج كل نوع الى تربية من نوع مختلف.

العوامل الخارجية: و تتمثل تلك العوامل بشكل أساسي في الأصدقاء أو الرفقة حيث يبقى الطفل بينهم جزء من الوقت و يتعلم منهم بعض القيم و العادات, مكان التعليم الروضة و المدرسة و غيرها من أماكن التعليم و التأهيل , أماكن العبادة , المستوى الإجمالي للمجتمع أو البيئة المحيطة بالطفل سواء من الناحية الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية , الإعلام و هو أحد العوامل الهامة و التي تؤثر بشكل قوي في التربية بما تغرسه في العقول من عادات و قيم و مفاهيم و بشكل سهل و سريع.

طرق و أساليب التربية

لا يوجد أسلوب بعينه يطبق على الجميع و لكن الأسلوب التربوي الأنسب الذي يتبع مع الأطفال هو أسلوب يجب أن يشتمل على بعض الصفات التي تتميز بالمرونة حتى تتماشى مع كل نوع من الأطفال و المستوى الأسري الذي ينشأ فيه الطفل و تتمثل تلك الصفات فيما يلي:

  • الملاحظة: يقصد هنا المتابعة و ليس المراقبة فيجب أن تكون متابعًا لطفلك في كل شئ و لكن دون أن يصل إليه الإحساس بأنه مراقب و تعد أنفاسه, فالطفل و بخاصة في مرحلة المراهقة يجب أن يعطى الإحساس بالثقة فيه حتى تساعده على نمو شخصية قوية و مسؤولة.
  • العادة أو التعود: الإنسان بشكل عام جزء كبير مما يقوم به ناتج عن التعود على عادات معينة لذا فيمكن تطبيق نفس المبدأ مع الطفل من البداية حتى يتم تعويده على الأفعال و العادات الحسنة و الأخلاقيات الحميدة و العادات الجيدة فتترسخ به منذ الصغر .
  • القدوة و الموعظة: يجب أن يكون هناك قدوة حسنة للطفل ففي الصغر عادة تكون القدوة من داخل الأسرة و مع التقدم بالعمر و إتساع بيئة الطفل يمكن ان تنتقل القدوة الى آخرين, كذلك يجب ان يتم تصحيح الخطأ سريعًا حتى لا يترسخ فيه الخطأ و يجب ان تتم تلك العملية بشكل مناسب و دون اللجوء الى الأساليب العنيفة.
  • العاطفة: يجب أن يراعى في تربية الأطفال أن يتم إشباع حاجاتهم العاطفية من الرأفة و الرحمة و المودة, فكم يتأثر الطفل بالقبلة الحانية و المداعبة و الممازحة مما من شأنه أن يوجد نوع من العلاقة الإيجابية بين الطفل و الأهل, فكلما كان هناك تناغم و إنسجام بين الأهل و الطفل سيسهل ذلك من تعديل السلوكيات و العادات الغير مرغوبة, و واحدة من أهم وسائل بناء علاقة إيجابية بالطفل هو عدم إنتقاد الطفل على الملاء.

الأهل القائمين على تربية الأبناء يجب أن يراعوا الإبتعاد عن بعض النقاط الهامة منها الإهمال, الحماية بشكل مبالغ فيه , التسلط , التفريق في المعاملة بين الابناء , إلام الطفل نفسيًا , التدليل , التناقض أو عدم التوافق و هو ما يحدث بين ما ندعوا الطفل للتحلي به من صفات ثم نقوم بما يناقض أو نطلب منه في بعض المواقف القيام بعكس ما نربيه عليه.

التربية هى مسؤولية كبيرة يجب ان يكون كل مربي أو الأهل على قدر تلك المسؤولية من المعرفة و التأهيل لها حتى نأتي بنتاج يبني الأمة و ينهض بها ,فالأبناء هم مستقبل الأمم.

السابق
فقدان الوزن بالماء لأفضل النتائج في خمس أيام
التالي
قصة آدم أبو البشر

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : كيفية التعامل مع غيرة الأطفال - موقع جحا

اترك تعليقاً