غير مصنف

الكشف عن حقيقة مقبرة اسكندرية التي قيل انها سوف تصيب العالم بلعنة

الكشف عن حقيقة مقبرة اسكندرية التي قيل انها سوف تصيب العالم بلعنة

انتشر مؤخرا ان هناك لعنة قادمة من مقبرة ترجع للعصر البطلمي في شارع الكرميلى في منطقة سيدي جابر في مدينة الإسكندرية وكثرت الاشاعات حول هذا الامر حيث تناولت الاشاعات ان هذه المقبرة تضم تابوت ملعون ومن الشائع ان التابوت هو للإسكندر الأكبر وفتح هذا التابوت سيجلب الظلام للعالم لمدة ألف سنة وسيحرر كيان شيطاني مظلم.

التصريحات الصحفية للأمين العام للمجلس الأعلى للأثار:

-الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيري قال في تصريح له
أن ما تردد مؤخرا بالصحف الأجنبية ومواقع التواصل الاجتماعي ان هناك لعنة من تابوت في مقبرة بمدينة الإسكندرية ما هو الا مجرد اشاعات وليس لها أي أساس من الصحة.

وأكد ايضا في تصريحات صفحيه بانه حتى الآن لم يتم فتح هذا التابوت
ولا توجد به أي لعنات،
مشيرا إلى أن هذا التابوت لا يرجح أن يكون للإسكندر الأكبر لعدم وجود نقوش عليه.

-وصرح حال فتح التابوت ومعرفة اسم صاحب المقبرة المكتشف بها سيتم الإعلان عن ذلك في بيان رسمي للرأي العام.

محتويات المقبرة:

صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة تحتوي على:

-تابوت مصنوع من الجرانيت الأسود الذي كان يعتبر من أغلى أنواع الرخام في هذا الوقت وهذا يشير الي أن صاحب التابوت شخص غني، ويعد هذا التابوت من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها بمدينة الإسكندرية من حيث الحجم او الوزن حيث ان ارتفاعه يبلغ ١٨٥ سم وطوله ٢٦٥ سم وعرضه ١٦٥سم، والمقبرة وجدت على عمق ٥ أمتار.

-كما تحتوي المقبرة على رأس تمثال لرجل مصنوع من المرمر عليه تآكل، يبلغ ارتفاعه ٤٠ سم، ومن المرجح أنه يخص صاحب المقبرة.

السابق
أزياء بناتي لعيد الأضحى 2018
التالي
سيدنا صالح عليه السلام

اترك تعليقاً