ثقافة وعلوم

استخدامات غاز الرادون

غاز الرادون

الرادون هو خامس عنصر مشع، تم اكتشافه من قبل آرنست رذرفورد وروبرت بي أوينز عام 1899، ويتميز بأنه عديم الرائحة، ينتمي غاز الرادون إلى عائلة الغازات النبيلة ويمثله الرمز Rn الكيميائي، يكون غاز الرادون عديم اللون في درجة حرارة الغرفة ولكنه يصبح فسفوريًا عندما يبرد تحت درجة حرارة التجمد، ثم يتحول تدريجيًا إلى اللون البرتقالي والأحمر عندما يتم خفض درجة الحرارة إلى درجة غليان الهواء السائل، والرادون غاز أثقل بمئة مرة من الهيدروجين، وعلى عكس غاز الأوكسجين فإن غاز الرادون عبارة عن غاز ذرة منفرد، وهذا يجعله قادر على الاختراق بسهولة عبر العديد من العقبات بما في ذلك الورق والأكياس البلاستيكية والدهانات ومواد البناء، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن استخدامات غاز الرادون  وأهم معلومات عن غاز الرادون أماكن وجوده ومخاطره الصحية.

أماكن وجود الرادون

يوجد الرادون في الطبيعة؛ لأنه ينتج من التحلل الإشعاعي للراديوم الموجود في صخور الفوسفات وخامات اليورانيوم والصخور المتحولة والصخور الشائعة مثل الحجر الجيري، كما توجد كمية صغيرة من الرادون في الغلاف الجوي، ويتوفر الرادون في الينابيع الحارة والآبار ويقاس تركيزه عادةً لكل متر مكعب بالبيكريل.

استخدامات غاز الرادون وتطبيقاته

تعد استخدامات غاز الرادون كثيرة ومتنوعة، وبشكلٍ رئيسي يتم استخدامه من قبل الجيولوجيين، وأبرز استخدامات غاز الرادون هي:

  • يستخدم غاز الرادون لتتبع كتل الهواء إلى مستوى معين.
  • تساعد التغييرات في تركيز غاز الرادون في المياه الجوفية على التنبؤ بالزلازل.
  • في عام 1940 استخدم غاز الرادون في مصادر الأشعة السينية والتصوير الشعاعي الصناعي.
  • غاز الرادون مفيد في البحث الجيولوجي لتتبع الكتل الهوائية.
  • كما أنه يُستخدم في الأبحاث الهيدرولوجية؛ بسبب فقدانه السريع للهواء.
  • ويعد غاز الرادون مفيد في اكتشاف احتياطي جديد من النفط واليورانيوم.
  • يستخدم بشكلٍ أساسي كملصق إشعاعي لدراسة التفاعلات الكيميائية السطحية وبدأ التفاعلات.
  • أما من الناحية الطبية فيتم استخدامه في عملية تسمى هرمون الرادون للتخفيف من أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل.
  • يتم استخدامه في علاج تلف الخلايا والسرطان كما يستخدم في العلاج الإشعاعي.

المخاطر الصحية

على الرغم من فوائد وتطبيقات غاز الرادون الكثيرة، وما قدمه من تقدم في الطب والصناعات، إلا أنَّ هناك العديد من الأضرار والمخاطر الصحية لاستخدام غاز الرادون، وأبرز هذه الأضرار هي:

  • الطرق الرئيسية للتعرض للرادون هي الاستنشاق والابتلاع، وقد يؤدي وجود الرادون بتركيز عالي في المياه الجوفية إلى التسمم.
  • بعض مواد البناء مثل كنترتوب الجرانيت تحتوي على غاز الرادون، ويتحلل الرادون الموجود فيها بسرعة وينتج عنه جزيئات مشعة، وهذه الجزيئات التي تستنشقها خلايا الرئة تؤدي إلى سرطان الرئة.
  • إنَّ مستوى التعرض للرادون يكون أعلى عند الأشخاص الذين يعملون في مصانع معالجة اليورانيوم والتعامل مع الأسمدة الفوسفاتية، وهذا يرفع احتمالية إصابتهم بسرطان الرئة.
  • تشير بعض الدراسات إلى أنَّ الأطفال معرضين لخطر أكبر للتعرض للرادون من البالغين؛ وذلك لأنَّ لديهم سرعة انقسام أسرع للخلايا، كما أنَّ لديهم معدل أيض أعلى.
  • يمكن خفض نسبة الرادون بالمنازل عن طريق قضاء وقت أقل في الأماكن التي يمكن أن تحتوي على نسبة مرتفعة من غاز الرادون، مثل الأماكن المنخفضة كالكراج، ويجب أيضًا تهوية المنزل كلما أمكن ذلك مع تشغيل المراوح واغلاق البالوعات بإحكام، وتركيب مصيدة مائية؛ بها للحد من تسرب الرادون.
السابق
ما هو عنصر الحديد
التالي
موضوع تعبير عن هواية الرسم