ثقافة وتعليم

اختبار قياس الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي

يعرف الذكاء الاجتماعي حسب بأنه القدرة البشرية على التنقل والتفاوض في العلاقات الإجتماعية المعقدة والبيئات المختلفة بفعالية، ويشير علماء النفس إلى أنَّ الذكاء الاجتماعي هو القدرة على تنظيم المجموعات والحلول التفاوضية، وإقامة العلاقات الشخصية بما تستدعي من تعاطف وتواصل، ويرى آخرون أن الذكاء الاجتماعي هو القدرة على التحليل الاجتماعي الذي يعني القدرة على اكتشاف مشاعر واهتمامات الآخرين ببصيرة ناقذه، في حين يرى أخرون أنه القدرة على التصرف في المواقف الاجتماعية والذي يجعل الإنسان أكثر مرونة في تعامله مع الآخرين ويكتسب بالممارسة، فبدون الذكاء الاجتماعي يتعب الإنسان غاية التعب، ويفقد ثقته في نفسه وفي الناس؛ فالذكاء الاجتماعي يتطلب العمل والصبر والمجاملة، ويتمثل هذا الذكاء في إمكانية الفرد على التخلص والتملص من المواقف الحياتية المحرجة وفي إمكانية الشخص على إقناع من حوله والتكيف معهم و في التخطيط للوصول إلى أهداف الفرد الذاتية، وقد وجد مقياس خاص يسمى اختبار قياس الذكاء الاجتماعي، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن اختبار قياس الذكاء الاجتماعي بشكلٍ مفصل.

اختبار قياس الذكاء الاجتماعي

اما عن طريقة قياس الذكاء الإجتماعي فقد طور علماء النفس معيار الذكاء الذهني،Intelligence quotient، وهذا المعيار يقيس بدقة جيدة ومقبولة قدرة الشخص الذهنية على حل المسائل الرياضية والتسلسل المنطقي والاستيعاب اللغوي، بعد سنين طويلة من البحث والتقصّي والمشاهدات، لاحظ باحثوا علم النفس أنَّ هذا الرقم وحده لا يفسّر نجاح كثيرين في الحياة العلمية والعملية، وهناك أمرٌ ما ينبئ بالنجاح أكثر من مجرد الذكاء الذهني، كان الفتح الأكبر في عام 1985 عندما نشر أحدهم ورقة علمية تناقش مفهومًا كان غريبًا حينها، أطلق عليه «الذكاء العاطفي» emotional intelligence، هذا المعيار يقيس مدى فهم الفرد لنفسه وعاطفته وتفاعله مع محيطه والناس من حوله، بالمختصر هو مقياس لـاجتماعية الفرد وقدرته على التحكم بمشاعر نفسه وفهم الآخرين، وهناك عدة طرق لتنمية هذا الذكاء الإجتماعي بعدة أنشطة إجتماعية منها:

  • القيام بالأنشطة الجماعية المختلفة.
  • منح الطفل دور القيادة بعض الوقت.
  • تعليمه وتدريبه على المهارات الاجتماعية المختلفة.
  • تعليمه مهارات التفاوض وفض النزاعات والتعامل مع الآخرين وتعليمه التعاطف.
  • تعليمه التعبير عن مشاعره وفهم مشاعر الآخرين.
  • تدريبه على القيادة والتخطيط وتحفيز الآخرين.
  • حث الطفل على القيام بأنشطة تطوعية جماعية.
  • التفكير معًا العصف الذهني الجماعي.

أما من يتصف بالذكاء الجتماعي فيتميز بعدة صفات منها:

  • الاستمتاع بصحبة الناس أكثر من الانفراد.
  • يبدو قائدًا للمجموعة.
  • يُعطي نصائح للأصدقاء الذين لديهم مشكلات.
  • يحب الانتماء للنوادي والتجمعات أو أي مجموعات منظمة.
  • الاستمتاع بتعليم الآخرين بشكلٍ كبير.
  • لديه صداقة حميمة مع اثنين أو أكثر.
  • يُبدي تعاطفًا واهتمامًا بالآخرين، والآخرون يبحثون عن تعاطفه أو اهتمامه وصحبته.
  • يسعى الآخرون لمشورته وطلب نصحه.
  • يفضل الألعاب والأنشطة والرياضات الجماعية.
  • يسعى للتفكير في مشكلة ما بصحبة الآخرين أفضل مما يكون بمفرده.
  • يبدو جذابًا مشهورًا له شعبية، ويعبر عن مشاعره وأفكاره واحتياجاته.
  • يحب المناقشات الجماعية والاطلاع على وجهات نظر الآخرين وأفكارهم.
  • يمكنه التعرف على مشاعر الآخرين، ويمكنه الانتباه لتغير الحالات المزاجية للآخرين.
  • يحب الحصول على آراء الآخرين ويضعها في اعتباره، ولا يخشى مواجهة الآخرين.
  • يمكنه التفاوض والتأثير في الأخرين، كما يمكنه عمل جو مناسب وممتع أثناء وجوده في المجموعة، كما له القدرة على التأثير في الأخرين وتحفيزهم.
السابق
اختبار الشخصية بالاشكال
التالي
موضوع تعبير عن المعلم

اترك تعليقاً