قصص وروايات

أغرب قصة أب وام عذبوا ابنتهم بشدة

نقدم لكم في هذه المقالة أغرب قصة أب وام عذبوا ابنتهم بشدة، وهي قصة واقعية حدثت بالفعل قام فيها الأم والأب بتعزيب ابنتهم لرفضهم قرراها في الزواج من الشخص الذي تحبة ودام تعذيبهم لها مدة 25 سنة.

أغرب قصة تعذيب:

تصفح النائب العام رسالة كانت قد أرسلت له ، وكان مضمون منذ بدايته خطير ، حيث ذكرت الرسالة ان ابنة اسرة السيد موبنييه المختفية منذ 25 عاما موجودة حية داخل منزل أسرتها ، وهي تعاني من الجوع الشديد وحالتها يرثى لها لأنها تحيط بها القاذورات ، وقد تعجب النائب العام مما قرأه لأنه يعرف جيداً تلك الأسرة العريقة التي لها جذور عريقة في المجتمع الفرنسي ، ويعرف عنهم الكثير من الخصال والاخلاق الحميدة ، فأسرة السيد موبنييه من ارقى الأسر في مدينة باريس الراقية ، فرب الأسرة يدرس في جامعة الفنون في باريس وترقى حتى وصل لمنصب عميد كلية الفنون وظل في منصبه ذا حتى وافته المنية ، وزوجته الفاضلة السيدة لويز من اهم سيدات مدينة باريس ، وابنهما مارسيل محامي وأصبح عمدة احدى المدن الفرنسية ، وابنتهم بلانش تقدم لخطبتها الكثير ولكنها كانت تريد الزواج من احد الرجال ولكن الاسرة رفضته بشدة فهربت معه ، ولم يسمع عنها شئ منذ 25 عاما الماضية حتى اسرتها لم يعودوا يذكروا حتى اسمها او حتى اي تفصيل من تفاصيل حياتها ، والذي زاد من غرابة تلك الاسرة هي تلك الأصوات التي كانت تصدر من منزلهم والتي كان يسمعها كل من قصد بيتهم للزيارة او مر بجانبه فجعلت تلك الاسرة و منزلهم مصدر رعب وهلع لأهالي مدينة باريس ، لذا قرر النائب العام اصدار امر تفتيش لهذا المنزل للوقوف على ماذا يحدث في ذلك المنزل و ما وصلت اليه امر تلك الاسرة وماذا حدث لابنتهم لكي يصل بها الحال لتلك الحالة التي يرثى لها، وبالفعل توجه افراد الشرطة لذلك المنزل الغامض ، وقاموا بتفتيش كل جزء منه بدقة و عناية ولم يتوصلوا لشئ غريب او مريب حتى وصلوا لباب مغلق لم يفتح معهم لذا قاموا بكسره ، وتفاجئ رجال الشرطة من مما شاهدوه حيث وجودوا امرأة هزيلة عارية الجسد لا يكسو جسدها الهزيل اي ملابس تسترها ويكسو وجهها ملامح الجوع و المرض والاتساخ ، وعندما دقق للمحقق في ملامح تلك المرأة المسكينة تعرف عليها ، و عرف انها الانسة بلانش التي لم يرها احد منذ 25 عاما ، وعلى الفور قاموا بنقلها الى المستشفى لكي تتلاقى العلاج العاجل ، وبدأت التحقيقات تأخذ مسراها وبينت التحقيقات ان الانسة بلانش كانت تزور جدتها دائما وتقيم عندها بعض الاوقات ، وهذا بسبب غياب والديها عن المنزل لظروف عمل والدها وخلال اقامة الفتاة عند جدتها تعرفت على احد الرجال وكان محامي ، واحبا بعضهما وقررا الزواج وتقدم الشاب لخطبتها عدة مرات ، ولكن اسرتها رفضته بشدة وهذا نظرا للفوراق الجمة بين الشاب وهذه الاسرة عريقة التاريخ ، فما كان للفتاة والشاب طريقا للتواصل سوى الرسائل التي كانت الفتاة تلقيها له من شباك غرفتها عندما كان يمر بمنزل اسرتها ، حتى جاء اليوم الذي سقطت به احدى الرسائل في يد امها التي بدورها اخبرت والدها الذي قرر وامها حبسها في غرفة مظلمة وحرموها من الطعام والملابس حتى تغير رأيها وتعدل عن حب ذلك الشاب ، لكن الشاب توفي بعدما علم ما حدث للفتاة وعدم معرفة اخبارها ولحقه والد الفتاة السيد موبنييه ، واستمرت الام في حبس ابنتها و ممارسة قسوتها عليها ، وعندما وصل خبر ما حدث لانسة بلانش من تعذيب و حرمان من الحياة على يد اسرتها ثاروا وطالبوا بإتخاذ الاجراات القانونية ضدهم ، فتم حبس كلا من الام واخو الفتاة في السجن لكن بعد حوالي الاسبوعين توفيت الام ، وبرأت الشرطة بعد ذلك بفترة الاخ لعدم بعلمه او مشاركته في ما حدث لاخته الانسة بلانش وبعد خروج الاخ من السجن باع كل ما ورثه من والديه وانتقل للعيش في الارياف ، اما الانسة بلانش فتوفيت بالمصحة النفسية بعد ان عاشت بها حتى اخر يوم في حياتها .

السابق
تاج محل من عجائب الدنيا السبع
التالي
فتاوى رمضانية

اترك تعليقاً