صحه وطب

أعراض هشاشة العظام عند النساء

هشاشة العظام

تعد هشاشة العظام Osteoporosis من أكثر أمراض العظام شيوعًا، ويعرف مرض هشاشة العظام بأنه حالة مرضية تصبح العظام فيها هشة وضعيفة، ويسهل كسرها حتى عند التعرض لضرباتٍ ليست قوية، وغالبًا ما تحدث الكسور المرتبطة بهشاشة العظام في الغالب في الورك أو المعصم أو العمود الفقري، ومن الممكن أن يصاب الرجال والنساء والأطفال بمختلف المراحل العمرية بهشاشة العظام، إلا أنه أكثر شيوعًا لدى النساء في سن اليأس، ويمكن أن تساعد الأدوية واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانظام في الوقاية من هشاشة العظام وفي تقوية العظام الضعيفة أصلًا، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أعراض هشاشة العظام عند النساء، وأسباب الإصابة، وعن طرق الوقاية منه.

أعراض هشاشة العظام عند النساء

تعد أعراض هشاشة العظام عند النساء كثيرة ومتنوعة،ولكن غالبًا لا تظهر الأعراض في المراحل الأولى لهشاشة العظام، ولكن بمجرد أن تضعف العظام وتزداد حدة الإصابة، تبدأ الأعراض بالظهور بشكلٍ واضح، وأبرز أعراض هشاشة العظام عند النساء هي:

  • الشعور المزمن بآلامٍ في الظهر، والسبب في آلام الظهر هو حدوث كسر في فقرات العمود الفقري أو تفتتها.
  • فقدان الطول والارتفاع مع مرور الوقت.
  • انحناء الظهر.
  • يصبح التعرض لكسر عظمي سهل ومن أقل ضربة.

أسباب وعوامل خطر هشاشة العظام

يمكن للعديد من العوامل أن تزيد من احتمالية الإصابة بمرض هشاشة العظام، وأبرز عوامل الخطر هي:

عوامل طبيعية غير قابلة للتغيير

  • الجنس، النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال.
  • العمر، فكلما تقدم الشخص بالعمر زاد خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام، إن وجود أحد الوالدين أو الأشقاء المصابين بهشاشة العظام يعرّضك لخطر أكبر للإصابة، خاصة إذا تعرضت أمك أو أب بكسرٍ في عظام الفخذ.
  • حجم هيكل الجسم، الرجال والنساء الذين لديهم إطارات جسم صغيرة يميلون إلى خطر أكبر لأنهم قد يكون لديهم كتلة عظمية أقل مع التقدم في السن.

الهرمونات

هشاشة العظام هي أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين لديهم الكثير أو القليل جدًا من بعض الهرمونات في الجسم، وأبرز الهرمونات المؤثرة على هشاشة العظام:

  • الهرمونات الجنسية، انخفاض مستوى الهرمونات الجنسية يؤدي إلى إضعاف العظام، ويعد انخفاض مستوى هرمون الإستروجين عند النساء عند انقطاع الطمث من أقوى عوامل الخطر في الإصابة بهشاشة العظام، يعاني الرجال من انخفاض تدريجي لمستويات التستوستيرون مع تقدمهم في العمر، كما أنَّ تلقي علاج لسرطان البروستاتا يقلل مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال، وتلقي علاج سرطان الثدي يقلل من مستويات هرمون الاستروجين عند النساء، وهذه كلها عوامل تزيد من سرعة فقدان العظام.
  • مشاكل الغدة الدرقية، الكثير من هرمون الغدة الدرقية يمكن أن يسبب هشاشة العظام ،يمكن أن يحدث هذا إذا كانت الغدة الدرقية مفرطة النشاط أو في حال كان الشخص يتناول جرعة عالية من دواء هرمون الغدة الدرقية لعلاج الغدة الدرقية غير النشطة.
  • الغدد الأخرى، ويرتبط مع هشاشة العظام أيضًا الإفراط في نشاط الغدة الدرقية والغدد الكظرية.

العوامل الغذائية

فالإنسان يعتمد في حصوله على العناصر الغذائية والمعادن اللازمة لنمو العظام يحصل عليها عن طريق الطعام، وأبرز العوامل الغذائية المؤثرة على هشاشة العظام هي:

  • انخفاض كمية الكالسيوم في الغذاء، يلعب نقص الكالسيوم مدى الحياة دورًا في تطور هشاشة العظام، ويساهم تناول كمياتٍ منخفضة من الكالسيوم في تقليل كثافة العظام وفقدان العظام المبكر وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
  • اضطرابات الاكل، فاضطرابات تناول الطعام وانخفاض الوزن يُضعف العظام في كلٍ من الرجال والنساء.
  • التعرض لجراحة الجهاز الهضمي، فإجراء الجراحة لتقليل حجم المعدة أو لإزالة جزء من الأمعاء يحدُّ من المساحة المتاحة لامتصاص العناصر الغذائية في الجهاز الهضمي، وبالتالي يؤثر على امتصاص معظم المعادن والعناصر الغذائية بما في ذلك الكالسيوم.

تناول بعض أنواعةالمنشطات والأدوية 

فالاستخدام طويل الأمد لأدوية الكورتيكوستيرويد الفموية أو المحقونة مثل: بريدنيزون وكورتيزون يتداخل مع عملية إعادة بناء العظام ، وقد ربط العلماء هشاشة العظام أيضًا بالأدوية المستخدمة لعلاج أو منع:

  • النوبات
  • ارتجاع المعدة
  • سرطان
  • رفض الجسم للأعضاء المزروعة مثل الكلى.

بعض الحالات الطبية

يكون خطر الإصابة بهشاشة العظام أعلى لدى الأشخاص الذين لديهم مشاكل طبية معينة، بما في ذلك:

  • مرضى الاضطرابات الهضمية.
  • مرض التهاب الأمعاء.
  • أمراض الكلى أو الكبد.
  • السرطان.
  • الذئبة.
  • المايلوما المتعددة.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.

نمط الحياة الخاطئ

بعض العادات السيئة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وأبرز العادات السيئة هي:

  • قلة الحركة خلال اليوم، فالأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت بالجلوس لديهم خطر أعلى للإصابة بهشاشة العظام، بالمقارنة مع الأشخاص الذين هم أكثر نشاطًا.
  • استهلاك الكحول المفرط، فالاستهلاك المنتظم لأكثر من مشروبين كحوليين في اليوم يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • تعاطي التبغ، لا يُفهم الدور الدقيق الذي يلعبه التبغ في هشاشة العظام ، ولكن تبين أن تعاطي التبغ يسهم في ضعف العظام.

مضاعفات هشاشة العظام

الكسور العظمية وخاصة في العمود الفقري أو الورك هي أخطر مضاعفات هشاشة العظام، تحدث كسور الورك غالبًا  بسبب السقوط ويمكن أن تؤدي إلى العجز وحتى زيادة خطر الوفاة خلال السنة الأولى بعد الإصابة.

في بعض الحالات يمكن أن تحدث كسور في العمود الفقري حتىدون السقوط، ويمكن أن تضعف العظام التي تشكل العمود الفقري (الفقرات) إلى درجة أنها قد تنهار ، مما قد يؤدي إلى الشعور بألمٍ في الظهر وخسارة في الطول.

الوقاية من هشاشة العظام

تعد التغذية الجيدة والتمارين المنتظمة ضرورية للحفاظ على صحة العظام والوقاية من هشاشة العظام طوال الحياة، وأبرز طرق الوقاية من هشاشة العظام هي:

  • تناول البروتين

البروتين هو أحد اللبنات الأساسية للعظام، وبينما يحصل معظم الناس على الكثير من البروتين في وجباتهم الغذائية، فإنَّ البعض الآخر لا يفعل ذلك، يمكن للنباتيين الحصول على ما يكفي من البروتين في النظام الغذائي، فالبروتين يوجد بكثرة في : فول الصويا والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان والبيض.

  • وزن الجسم

يزيد فقدان الوزن الزائد من فرصة فقدان العظام والكسور، فالحفاظ على وزن الجسم المناسب جيد للعظام تماماً كما هو الحال بالنسبة للصحة بشكل عام.

  • الكلسيوم

يحتاج الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا إلى 1000 ملليغرام من الكالسيوم يوميًا. يزداد هذا المقدار اليومي إلى 1200 مليغرام عندما تصل النساء إلى 50 عامًا ويبلغ الرجال 70 عامًا، تشمل المصادر الجيدة للكالسيوم:

  • منتجات الألبان قليلة الدسم.
  • الخضار الورقية الخضراء الداكنة.
  • سمك السلمون المعلب أو السردين مع العظام.
  • منتجات الصويا، مثل التوفو.
  • الحبوب المدعمة بالكالسيوم وعصير البرتقال.

فيتامين د

فيتامين د يحسن قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم ويحسن صحة العظام بطرق أخرى، يمكن للناس الحصول على كميات كافية من فيتامين د من أشعة الشمس، ولكن في حال عدم التعرض للشمس أو إذا كنت مقيمًا في المنزل، أو إذا كنت تستخدم واقياً من أشعة الشمس بانتظام أو تتجنب أشعة الشمس بالكامل بسبب خطر الإصابة بالجلد سرطان فسيقلل من نسبة الحصول على فيتامين د.

  • ممارسه الرياضه

يمكن أن تساعدك التمارين الرياضية على بناء عظام قوية وإبطاء فقدان العظام، ويفضل ممارسة اارياضة بانتظام.

السابق
تحليل داء القطط igg igm
التالي
قصة سيدنا ادم

اترك تعليقاً