الطب والطب البديل

أعراض حساسية الدم

حساسية الدم

يعتبر جهاز المناعة خط الدفاع الأول والمسؤول عن حماية الجسم والدفاع عنه ضد البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة الممرضة، ويتكون جهاز المناعة من مجموعة من الخلايا الدفاعية والأعضاء التي تتعرف على أي كائن غريب يدخل للجسم، والطبيعي هو أن يتعرف جهاز المناعة فقط على الكائنات الدقيقة الممرضة فإذا تعرف على أجزاء أخرى مثل وبر الحيوانات أو الغبار أو على حبوب اللقاح  فهنا يبدء الجسم بتصنيع أجسام مضادة تسمى IGE ومجموعة من البروتينات المناعية وتظهر على الشخص أعراض الحساسية، ومن الممكن أن يصاب بالحساسية أي شخص وبأعمارٍ مختلفة وتختلف شدة الأعراض الظاهرة على المصاب، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض حساسية الدم وعن طرق علاج حساسية الدم.

أعراض حساسية الدم

عادة ما تبدء أعراض حساسية الدم بالظهور بعد التعرض للمادة التي سببت الحساسية أو في غضون ساعات، وتختلف شدة أعراض الحساسية من شخص لآخر باختلاف نوع الحساسية المسبب لها ومناعة الشخص، وتتراوح الأعراض بين البسيطة والشديدة واحيانًا قد تهدد حياة الشخص، وغالبًا ما تكون شديدة عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي في العائلة، وبشكلٍ عام عند التعرض للمواد التي تسبب الحساسية لأول مرة فسيكون تأثيرها على الجسم خفيف وغير خطر أما عند تكرار التعرض لها ولو لكمية بسيطة جدًا فستؤثر على الجسم وتظهر أعراض الحساسية، وقد تظهر الأعراض على الجهاز التنفسي أو الهضمي أو الجلد، وهذه الأعراض هي:

  • تورم واحمرار وظهور بقع حمراء منتشرة على الجلد وهو ما يعرف بالطفح الجلدي، وهو أولى أعراض حساسية الدم، وغالبًا ما يترافق مع الحكة، وبشكلٍ عام يختفي هذا العرض بزوال المؤثر أو عند تناول أدوية الحساسية.
  • تورم في الوجه واللسان والعينين، ويترافق ذلك مع الحكة وصعوبة في التنفس والبلع وضيقٍ في الصدر وصدور صوت يشبه الصفير عند التنفس، ويزداد معدل ضربات القلب ويشعر الشخص بألمٍ أو ضيقٍ في الصدر.
  • الشعور بألمٍ في المعدة والإحساس بالغثيان والقئ وغالبًا ما يصاب الشخص بالإسهال الشديد.
  • من الممكن أن يحدث رد فعل تحسسي حاد ومفاجئ بعد التعرض للمادة المحسسة خلال ثوانٍ، ويسمى هذا النوع بالحساسية المفرطة أو الشديدة والتي من الممكن أن تهدد حياة الشخص، وهنا يقل تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية في الجسم وينخفض ضغط الدم فيصبح لون المصاب أصفر شاحب اللون ويشعر بالدوار الشديد وتقل قدرته على التنفس ويبدء الجسم بالتعرق بشدة، وغالبًا ما يفقد وعيه، وهنا يأتي دور الإنعاش القلبي السريع للمصاب لإنقاذه، وغالبًا من يصاب بهذا النوع من الأعراض التحسسية يكون له تاريخ مرضي عائلي.

تشخيص الإصابة بحساسية الدم

بعد إطلاع الطبيب على التاريخ المرضي للشخص والأعراض يقوم الطبيب بعمل إختبار الحساسية على الجلد والذي يقام غالبًا على الظهر أو اليد، ومن خلال هذا الفحص يتم الكشف عن المواد التي تسبب الحساسية للمريض، وهو من أكثر الطرق التشخيصية للمرض المستخدمة.

علاج الحساسية بالدم

بعد التأكد من سلامة المجرى التنفسي للمريض يقوم الطبيب إعطاء المصاب مضدات التحسس ومضاد الهيستاميين والكورتيزون لتخفيف ردة الفعل المناعية في الجسم وهذا هو طريقة علاج حساسية الدم الرئيسية.

السابق
داء القطط والحمل
التالي
معلومات عن الفقاريات