صحه وطب

أضرار استئصال القولون بالكامل

اضرار استئصال القولون بالكامل

يتكون الجسم من مجموعةٍ من الأجهزة التي تعمل معًا من أجل القيام بالوظائف المختلفة، وحتى يقوم الجسم بالعمليات الحيوية من التنفس والحركة وغيرها يلزمه الغذاء والطاقة والتي يحصل عليها بواسطة الجهاز الهضمي، يعرف الجهاز الهضمي بأنه مجموعة من الأعضاء التي تعمل معًا على هضم وامتصاص الطعام، يبدء الجهاز الهضمي بالفم وينتهي بفتحة الإخراج وكل جزء مسؤول عن وظيفة معينة في عملية الهضم؛ فالمعدة تعمل على هضم الطعام وتحويله إلى سائل بفعل الحموضة المرتفعة، أما الأمعاء الدقيقة فهي المسؤول الأكبر عن عملية الإمتصاص، والأمعاء الغليظة تضم ثلاثة أجزاء الأعور والقولون والمستقيم، وفي حال حصول مرض أو التهاب في القولون قد يكون الإستئصال هو الحل العلاجي الوحيد، وفي هذا المقال سنتحدث عن الأمراض التي تصيب القولون وتحتاج إلى جراحة وعن أضرار استئصال القولون بالكامل ما هي.

أمراض القولون التي تحتاج إلى جراحة

يتم استئصال القولون كعلاجٍ لعدة أمراض تصيب القولون، وهناك نوعان من عمليات استئصال القولون؛ استئصال القولون الكلي والإستئصال الفرعي الجزئي، وفي حالة الإستئصال الفرعي يتم إزالة الجزء المصاب فقط أما الإستئصال الكلي فيتم إزالة القولون بأكمله ، ويتم ذلك إما بشق جراحي أو بالتنظير وذلك حسب ما تقتضيه الحالة المرضية، والأمراض التي يتطلب علاجها الإستئصال الكلي للقولون هي:

  • سرطان القولون والمستقيم، فالخلايا السرطانية عبارة عن نمو غير طبيعي للخلايا تتطور في النهاية وتشكل كتلة صلبة تؤدي لحدوث انسداد في الأمعاء، وقد تنتشر إلى أماكن أخرى وتكَّون أورام سرطانية جديدة، لذلك يقوم الطبيب باستئصال القولون بأكمله.
  • انسداد الأمعاء، وهي من الحالات الشائعة والتي يحصل بها عدم قدرة الأمعاء الدقيقة أو الغليظة على نقل محتوياتها لتؤدي إلى انتفاخ الأمعاء الشديد والآلام الشديدة والإلتهابات التي قد تؤدي إلى الوفاة.
  • في بعض الحالات التي يصاب بها الشخص بالأورام الحميدة أو التي تسمى بزوائد القولون ينصح بإجراء استئصال حتى لا تتحول إلى خلايا سرطانية خبيثة.
  • في بعض حالات التهاب القولون المزمن أو التواء القولون أو قلة وصول الدم إلى القولون وبعض أمراض القولون الأخرى ينصح الأطباء بالاستئصال.

اضرار استئصال القولون بالكامل

يمكن أن ينتج عن عملية استئصال القولون العديد من المضاعفات الخطيرة، وأبرز أضرار استئصال القولون بالكامل هي:

  • النزيف الشديد في مكان العملية، وهو من أكثر الأعراض شيوعًا.
  • زيادة عدد مرات التبرز وزيادة سيولة البراز والإصابة بالإسهال، ويعود ذلك لأن القولون هو المسؤول عن امتصاص أكبر كمية من الماء والأملاح من البراز ليجعله أكثر صلابة، وفي حال غياب القولون سيصبح البراز أكثر سيولة وكميته كبيرة وبالتالي الإصابة بالإسهال المزمن، لذلك على المريض الحرص على شرب كمية كبيرة من السوائل المحتوية على الأملاح بشكلٍ مستمر لتعويض النقص حتى لا يصاب الجسم بالجفاف.
  • في معظم الحالات عند استئصال القولون بشكلٍ كامل يحصل انخفاض شديد في فيتامين دال وفيتامين B12 لذلك يطلب الأطباء من المرضى إجراء فحوصات دورية للفيتامينات والتركيز في الأطعمة على الغني منها بالفيتامينات وغالبًا ما يتم تعويض النقص بالأدوية.
  • حصول التهاباتٍ في المنطقة، وهي من الأعراض الشائعة بعد استئصال القولون بسبب التلوث الناتج عن العملية، وغالبًا ما تحصل الإلتهابات في المثانة والأمعاء والأعضاء المجاورة.
  • حدوث تجلطات في أوردة الساقين، فبعد الجراحة من المحتمل حصول تجلطات في الساق تنتقل عبر الدم إلى الرئتين لتسبب بذلك الإنسداد الرئوي.
  • يجب على المريض اتباع نظام غذائي خاص، فالجهاز الهضمي الآن لم يعد كاملًا وليس له القدرة على هضم الأطعمة كلها والتخلص من فضلاتها، وأول ما يُمنع المريض عنه الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضار الطازجة؛ فهي تعمل على تليين الجهاز الهضمي وتؤدي إلى زيادة عدد مرات الإخراج، كما يجب تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى انتفاخ البطن مثل القرنبيط، وبالنسبة للألبان ومشتقاتها فيجب التقليل منها لتجنب ظهور أعراض عدم تحمل اللاكتوز مثل انتفاخ المعدة والغازات والإسهال.

بدائل عملية استئصال القولون

في كثيرٍ من الحالات لا يكون هناك بديل لعملية استئصال القولون فالإصابة بالسرطان تحتاج إلى تدخل جراحي إلى جانب العلاج الكيماوي، وفي بعض الحالات عندما لايكون جسم المريض يحتمل الجراحة يكون الحل التأقلم مع الوضع مع بعض الأدوية التي يصفها الطبيب.

المراجع:

coloctomy

السابق
معلومات عن حيوان الفظ
التالي
مرض الهيموفيليا اعراضه ونتائجه وطريقة الوقاية منه