السرطان

أسباب سرطان الثدي

سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي breast cancer السرطان الأكثر شيوعًا لدى الإناث، كما أنه السبب الرئيسي الثاني للوفاة لدى النساء المصابات بالسرطان بعد سرطان الرئة، ويُعرف سرطان الثدي حسب منظمة الصحة العالمية بأنه نموٌ غير طبيعي للخلايا الموجود في قنوات الثدي أو في النسيج الغدي للثدي أو في أنسجة الثدي الضامة أو الدهنية، وتتميز الخلايا السرطانية بقدرتها العالية على الإنقسام مما يؤدي إلى تراكم الخلايا على بعضها البعض لتشكل في النهاية كتلة، وتعد احتمالية انتشار سرطان الثدي إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم عالية؛ نظرًا لوجود العقد الليمفاوية بالقرب من الثدي، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أسباب سرطان الثدي وأعراضه وطرق علاجه.

أسباب سرطان الثدي

يحدث سرطان الثدي عندما تحدث طفرة أو مجموعة من الطفرات في الجينات المسؤولة عن نمو الخلايا وانقسامها أو في الجينات المسؤولة عن موت الخلية المبرمج، مما يؤدي إلى زيادة نمو الخلايا وبشكلٍ عشوائي وبالتالي تكون ورم، وأبرز أسباب سرطان الثدي:

  • الجينات والوراثة، فما يقارب ٧-١٠٪ من حالات الإصابة بسرطان الثدي مرتبطة بالجينات الموروثة، وقد وجد العلماء أنَّ أكثر الجينات الموروثة المسببة لسرطان الثدي هما: الجين BRCA1 والجين BRCA2.
  • وجود تاريخ مرضي سابق للإصابة بسرطان الثدي، فهذا يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة مرة أخرى بسرطان الثدي فيما بعد.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، فوجود تاريخ عائلي لإصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى مثل الأم أو الأخت أو العمة بسرطان الثدي يرفع احتمالية الإصابة به.
  • العلاج بالهرمونات البديلة المحتوية على الإستروجين والبروجستيرون لفترات زمنية طويلة، فقد بينت الدراسات وجود علاقة بين ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين في الدم وتطور سرطان الثدي والمبيضين، وأشارت الدراسات إلى أنَّ الخلايا السرطانية تستجيب لهرمون الإستروجين ويزداد انقسامها وحجمها.
  • التعرض للإشعاع، فقد وُجد أنَّ التعرض المستمر للإشعاع يعد من أسباب سرطان الثدي والأنواع الأخرى من السرطان؛ وهذا لأنَّ الأشعة تؤثر بشكلٍ مباشر على المادة الوراثية في الخلايا وتؤدي إلى حدوث الطفرات فيها مما يؤدي إلى حدوث السرطان.
  • التدخين والإدمان على شرب الكحول.
  • كما أنَّ السمنة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم يعد من عوامل الخطر التي ترفع احتمالية الإصابة بالسرطان.

أعراض سرطان الثدي

غالبًا في المراحل الأولى من الإصابة بسرطان الثدي لا تظهر أي أعراض تدل على الإصابة، وقد يبقى الورم صغيرًا لفتراتٍ زمنيةٍ طويلة قبل أن يزداد حجمه وبالتالي الشعور بكتلة أو ورم في الثدي، ويعد الشعور بوجود ورم أولى الأعراض الظاهرة على المريض، ومن أعراض الإصابة بسرطان الثدي:

  • الشعور بالألم الحاد في الثدي وقد يمتد الألم إلى الكتف.
  • احمرار وتورم في جزءٍ من الثدي في منطقة وجود الورم أو قد يحدث التورم والإحمرار في الثدي كله.
  • نزول إفرازات غير طبيعية من الثدي وغالبًا ما تكون إفرازات دموية.
  • تقشّر في الجلد المغطي للثدي أو الحلمة.
  • تغير مفاجئ في حجم وشكل الثدي.
  • تغيرات في حلمة الثدي وغالبًا ما تصبح مقلوبة.

تشخيص سرطان الثدي

لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي وتحديد نوع الورم وحجمه ومدى انتشاره سيقوم الطبيب أولًا بإجراء فحص سريري للثدي بالإضافة للفحص السريري للجسم كله، ومن الفحوصات الأخرى التي تساعد في تشخيص الإصابة:

  • تصوير الثدي بالماموجرام، وهي أفضل طريقة تستخدم في تشخيص أورام الثدي.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية والتي تساعد في التمييز بين الأورام الحميدة والخبيثة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • أخذ خزعة من الثدي، وهي من الطرق التشخيصية الدقيقة والتي تساعد في تحديد نوع الخلايا السرطانية والمرحلة التي وصل إليها.

علاج سرطان الثدي

تعتمد الطريقة المتَّبعة في علاج سرطان الثدي على العديد من العوامل، مثل: نوع الورم وحجمه ومدى انتشاره إلى الأجزاء الأخرى من الجسم أم لا، بالإضافة لصحة المريض العامة، ومن أبرز طرق العلاج المتوفرة:

  • العملية الجراحية، ويمكن استخدام العديد من العمليات الجراحية في علاج سرطان الثدي وذلك بالإعتماد على حجم الورم ومدى انتشاره، ومن أبرز أنواع العمليات الجراحية المستخدمة في العلاج:
  1. استئصال الورم فقط وترك معظم النسيج المحيط به.
  2. استئصال الثدي المصاب بالكامل.
  3. استئصال الثدي المزدوج، وهنا يتم إزالة الثدي المصاب والثدي الآخر أيضًا.
  4. في بعض الحالات يقوم الطبيب باستئصال الثدي بالكامل أو جزءٍ منه مع إزالة للغدد الليمفاوية القريبة منه.
  • العلاج الإشعاعي، وهي من الطرق العلاجية الفعالة بحيث يتم تسليط حزمة من الأشعة عالية القوة على مكان الورم لتقوم بتدميرها.
  • العلاج الكيميائي، بحيث يتم علاج المريض بالأدوية الكيميائية التي لها القدرة على القضاء على الخلايا سريعة الإنقسام، ويحدد الطبيب عدد الجرعات بناءً على الحالة.
  • العلاج الهرموني، وهو من الطرق العلاجية الفعالة في علاج الأورام الحساسية للهرمونات، فهناك أحد أنواع سرطان الثدي يحتوي على مستقبلات لهرمون الإستروجين، بحيث يزداد انقسامها في حال وجود هرمون الإستروجين، لذلك يتم العلاج بالأدوية المثبطة لهرمون الإستروجين أو الأدوية التي تمنع هرمون الإستروجين من الإرتباط على الخلايا السرطانية.

المراجع

breast cancer

السابق
سيدنا صالح عليه السلام
التالي
طرق العناية بالشعر الخشن